جيمي أوكيسون: أطمح أن أكون رئيساً لوزراء السويد

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر
Om Aktarr
تسجيل الدخول

جيمي أوكيسون: أطمح أن أكون رئيساً لوزراء السويد

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - سياسة

يعقد حزب "ديمقراطيو السويد" مؤتمره العام حالياً في مدينة كارلستاد، لمناقشة العديد من القضايا بما فيها برنامج الحزب السياسي في العام المقبل.

وبينما تشهد السويد أزمة حكومية أعقبت موافقة البرلمان على ميزانية المعارضة التي قدمتها أحزاب المحافظين وديمقراطيي السويد والمسيحيين الديمقراطيين، احتفل حزب ديمقراطيي السويد بما اعتبره نجاحاً غير مسبوقاً.

وقال زعيم الحزب، جيمي أوكيسون: "كان التصويت على الميزانية أحد أكبر النجاحات في تاريخ الحزب"، مضيفاً: "لقد كان أسبوعاً فوضوياً، ولكنه ناجح سياسياً".

وأشار أوكيسون إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها حزبه في سياسة السويد على هذا المستوى، مؤكداً أن الانخراط في الميزانية هو شيء كبير.

جيمي أوكيسون: أطمح أن أكون رئيساً لوزراء السويد

وخلال المؤتمر، فوض أعضاء الحزب جيمي أوكيسون بالاستمرار بالتفاوض وبناء تحالفات جديدة.

وقال أوكيسون لراديو السويد صباح اليوم: "أنا رئيس حزب كبير في السويد وأطمح أن أصبح رئيساً للوزراء".

وكان  سكرتير حزب ديمقراطيي السويد، ريكارد يومسهوف،صرح في وقت سابق إنه من المؤكد أن حزب ديمقراطيي السويد سيشارك في الحكومة بعد الانتخابات القادمة. لكن أوكسيون قال إنه من السابق لآوانه التكلم عن هذا الأمر قبل أن يقول الناخبون كلمتهم.

المصدر

مقالات ذات صلة

أوكيسون: الحكومة تحاول خداع السويديين image

أوكيسون: الحكومة تحاول خداع السويديين


AKTARR

  • VD: Kotada Yonua
  • Chefredaktör: Deema Ktaileh
  • Tipsa: Press
  • Annonsera hos Aktarr: Annons avdelningen

Om Aktarr

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen. Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande