تظهر الإحصائيات أن جيمي أويكسون، زعيم حزب ديمقراطيو السويد، هو القائد الحزبي الأكثر غيابًا في البرلمان السويدي، حيث حضر 6 تصويتات فقط منذ انتخابات 2022، بينما غاب عن 74 تصويتًا. تعكس هذه الأرقام غيابه بنسبة 92% خلال التصويتات، وفقًا لما كشفته "سياسة مكتب" الذي طلب معلومات من إدارة البرلمان.على الرغم من أن القادة الحزبيين الذين يتولون مناصب وزارية لا يجلسون في البرلمان، إلا أن أويكسون يتفوق في نسبة الغياب مقارنة بالقيادات الأخرى، حيث سجلت ماغدالينا أندرسون (الحزب الاشتراكي) غيابًا بنسبة 59%، بينما حقق محرم ديميروك (حزب الوسط) غيابًا بنسبة 43%.يُعتبر دور أويكسون كقائد للحزب أكثر أهمية من التواجد الدائم في البرلمان، حيث يتمتع بحرية اتخاذ القرار بشأن كيفية وأين يعمل. وأوضحت ماي روهودر، المعلقة السياسية في "أفتونبلادت"، أن "غياب أويكسون الملحوظ لا يعود إلى سفره للقاء الناس، بل إلى قرارات شخصية".ردًا على هذه النسبة العالية من الغياب، صرحت حكومة حزب ديمقراطيي السويد بأن "أويكسون يواجه التزامات مهمة أخرى للحزب، ويحتاج إلى مرونة في الحضور خلال التصويتات". وأكدت على أهمية العمل الجماعي داخل الحزب.تشير هذه المعطيات إلى طبيعة السياسة السويدية، حيث يمكن لقادة الأحزاب أن يختاروا كيفية تنظيم أوقاتهم حسب أولوياتهم، مما يثير تساؤلات حول فعالية تمثيلهم في البرلمان.