بعد أن أحرق راسموس بالودان Rasmus Paludan المصحف الشريف أمام السفارة التركية في ستوكهولم، السبت 21 يناير/ كانون الثاني، وأثار ضجة كبيرة في تركيا والعالم، تبين أخيراً من ساعده في الحصول على تصريح للخروج في مظاهرة ودفع رسوم طلب حرق المصحف، وهو رئيس تحرير صحيفة Nyheter Idag ومقدم قناة Riks، تشانغ فريك Chang Frick.
وتشانغ فريك هو من حرض راسموس ودفع له الرسوم الإدارية للشرطة مقابل حرق المصحف في ستوكهولم في نهاية الأسبوع الماضي.

وادعت صحيفة Dagens ETC أن تشانغ كان مسؤولاً أيضاً عن تذكرة الطائرة، لكن تشانغ يقول أن هذا ليس صحيحاً وأن صحيفة ETC تكذب علانية. وكتب على تويتر: "إذا تمكنت ETC من إثبات أنني اشتريت التذاكر، فإنني أعدكم بإغلاق صحيفتي Nyheter Idag على الفور. أعدكم!".










