منوعات

حلم زلاتان إبراهيموفيتش يتلاشى بامتلاك سيارة فاخرة

حلم زلاتان إبراهيموفيتش يتلاشى بامتلاك سيارة فاخرة image

لجين الحفار

أخر تحديث

Aa

حلم زلاتان إبراهيموفيتش يتلاشى بامتلاك سيارة فاخرة

حلم زلاتان إبراهيموفيتش يتلاشى: لامبورغيني ديابلو النادرة تفوته بأنامل صاحبها

فشل النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في تحقيق حلمه الطويل المدى بامتلاك سيارة لامبورغيني ديابلو Lamborghini Diablo الفارهة. على الرغم من امتلاكه مجموعة سيارات رائعة، لم يتمكن إبراهيموفيتش من الحصول على هذه السيارة الأسطورية، رغم أن هناك شخصاً سويدياً آخر يمتلك واحدة منها لعدة سنوات.

ومنذ سنوات عديدة، كان الشاب زلاتان إبراهيموفيتش يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم احترافي، ولكنه كان يحلم أيضاً بامتلاك سيارة لامبورغيني ديابلو الفاخرة. وفي خضم تلك الأحلام، كان يتخيل أن يكتب على لوحة الترخيص: Toys, leksaker باللغة الإنجليزية. تم تسجيل تلك الأمنية البسيطة في وثائقي Blådårar 2 من عام 2001، عندما كان إبراهيموفيتش في الـ19 من عمره فقط. وعبر السنين، أصبحت هذه القصة من القصص الكلاسيكية في الأوساط الكروية في السويد.

ورغم توفرها في أحد مراكز الصيانة بمدينة غاليفاري Gällivare في مقاطعة نوربوتن Norrbotten، تم ركن تلك السيارة النادرة باللون الأرجواني في المرآب لصاحبها إيلوف "لوفي" نيلسون Elof Nilsson لعدة سنوات. 

وفي حديثه مع صحيفة الإكسبريسن، أكد نيلسون أنه تلقى فعلياً عرضاً لبيع السيارة لأفضل لاعب كرة قدم في تاريخ السويد، إلا أنه رفض العرض.

ووصف نيلسون اللقاء قائلاً: " شاهدها في يوتوبوري فور وصولها من إيطاليا. كان هناك فقط أربع سيارات لامبورغيني ديابلو باللون الأرجواني آنذاك، وهذه السيارة كانت الوحيدة في السويد". وأضاف قائلاً: "عرضت عليه السيارة بسعر 7 ملايين كرون سويدي، مع العلم أنه سيحصل على نصف العرض. ولكنني رفضت الصفقة فوراً".

للأسف، فاتت السيارة على إبراهيموفيتش، في حين أن قيمتها قد ارتفعت بشكل مذهل. فقد تم بيع سيارة لامبورغيني ديابلو SE30، التي لم يتم استخدامها على الإطلاق خلال العشر سنوات الماضية، من قبل نيلسون إلى أحد الأمريكيين بمبلغ 11 مليون كرون سويدي. ومن المعروف أن الأمريكي الذي اشتراها يعتزم بيعها مقابل مبلغ قرابة 40 مليون كرون سويدي.

عندما سئل نيلسون عن هذا الثمن الضخم، قال بابتسامة: "شعرت وكأنه قد تم خداعي! لا، أنا مجرد أمزح. على أي حال، لم يكن لدي تلك الاتصالات بأي حال من الأحوال، ولكنني لاحظت أن الأسعار ترتفع باستمرار في الولايات المتحدة".

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - منوعات

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©