أخبار السويد

حول أسعار الأغذية والكهرباء والسكن والأطفال: أفضل السبل لمساعدة الأسر في السويد!

حول أسعار الأغذية والكهرباء والسكن والأطفال: أفضل السبل لمساعدة الأسر في السويد!

 image

أحمد علي

أخر تحديث

Aa

حول أسعار الأغذية والكهرباء والسكن والأطفال: أفضل السبل لمساعدة الأسر في السويد!

Foto: Pontus Lundahl/TT

حدث يوم أمس الأحد مناظرة بين قادة الأحزاب السياسية على التلفزيون السويدي SVT، ودار الحديث حول سبل السياسة الصحيحة لمعالجة حالة التضخم وتبعاتها على الأسر في البلاد.

وفي المناظرة، طالبت زعيمة حزب اليسار، نوشي دادغوستار الحكومة بدفع شركات المواد الغذائية نحو خفض أسعارها، وقالت في هذا الصدد: «لماذا لا يتم القيام بما قامت به فرنسا بالجلوس مع شركات الأغذية العملاقة، والقول: الآن يجب أن نتحمّل المسؤولية معاً تجاه هذا الوضع؟»، منوّهةً إلى أن تلك الشركات تحقّق «أرباحاً ضخمة».

وفي تعقيبه على كلام دادغوستار، قال رئيس مجلس الوزراء وزعيم حزب المحافظين، أولف كريسترسون، إن وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون كان لها لقاء مع شركات المواد الغذائية.

وممّا جاء على لسانه: «إن عملية اقتصاد التخطيط المركزي، وتحديد السياسيين للأسعار لم تنجح في أي بلد على الإطلاق».

ومن جانبها قالت المتحدثة باسم حزب البيئة ميتا ستينيفي «إن السياسية الاقتصادية للحكومة مضلّلة»، وتابعت: «كان يجب علينا الضغط على شركات الأغذية العملاقة وعلى شركات الكهرباء، وإلغاء ضريبة الطعام، وزيادة نقدية الأطفال، وبالتالي كان يمكن أن ينعكس ذلك على الفئات الأقل دخلاً» حسب قولها.

ومن صوبه، أشار زعيم حزب الليبراليين يوهان بيرشون إلى إعطاء الأحزاب الحكومية الأولوية لمكافحة التضخم إلى جانب دعم الفئات الضعيفة في المجتمع، معتبراً أن الحكومة تقوم بكل ما في وسعها على أحسن وجه.

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©