أخبار السويد

خبراء:التهديد الإرهابي في السويد على مستوى مرتفع

خبراء:التهديد الإرهابي في السويد على مستوى مرتفع  image

نفن الحاج يوسف

أخر تحديث

Aa

خبراء:التهديد الإرهابي في السويد على مستوى مرتفع

Foto Adam Ihse/TT

تصاعدت حدة التوتر في السويد منذ حادثة حرق القرآن الكريم في ستوكهولم، حيث تدهورت الأوضاع الأمنية في البلاد بشكل كبير، حسب ما أكده الخبراء.

يقول هانز برون، خبير مكافحة الإرهاب: «هناك محاولة لإلغاء الإنسانية من السويديين كجماعة». ويأتي ذلك بعدما أعلن المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، أن السويد قد تُصنف على أنها دولة معادية للإسلام في حال استمرت بهذه الأفعال.

ومن جهة أخرى، دعت أشب الكهف، المجموعة المتطرفة العراقية، أتباعها للبحث عن السويديين وقتلهم في منشور على تليجرام.

المؤثرات السلبية على صورة السويد

في هذا الصدد، يقول ماغنوس رانستورب، الباحث السويدي في مجال الإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية: «لقد تأثرت صورة السويد سلباً على مدى الـ18 شهراً الماضية على الأقل. بدأت أولاً بحملة التضليل ضد الخدمات الاجتماعية، مع الرواية التي تدّعي أن الأطفال المسلمين يتم اختطافهم من قبل السلطات السويدية. ثم أعقبتها حوادث حرق القرآن التي لفتت انتباهاً كبيراً والتي تسارعت في الآونة الأخيرة».

تدهور الوضع الأمني في السويد

وبعد هذه الأحداث، حذر الخبراء من تدهور الوضع الأمني ضد السويد والسويديين - سواء في الخارج أو على أراضيها. يقول رانستورب: «نحن نواجه مجموعة كاملة من التهديدات، ضد بعثاتنا الدبلوماسية، وضد السويديين الذين يتحركون في بعض الدول في الشرق الأوسط، ومن الأشخاص الذين يعملون بمفردهم ويقررون تنفيذ الأعمال بمبادرة منهم».

وأضاف برون: «المشكلة مع هذا النوع من التصريحات والكلام، يمكنك أخذ مثال لارس فيلكس أو سلمان رشدي، هو أنه يشرعن العنف الذي يستخدم أساساً من قبل الأفراد الذين يعملون بمفردهم - وهؤلاء الأفراد موجودون في السويد».

التهديد الإرهابي في السويد على مستوى مرتفع 

في الوقت الحالي، مستوى التهديد الإرهابي في السويد مرتفع، بحسب تقدير جهاز المخابرات السويدي "سابو- Säpo"، حيث يقول آدم سمارة، المتحدث الرسمي لـ"سابو": «مستوى التهديد لا يزال على مستوى مرتفع، لكن هذا الموضوع يتم مراجعته باستمرار. ضمن هذا المستوى، قد يكون هناك فترات أكثر أو أقل نشاطاً، وفي الوقت الحالي نحن في فترة أكثر نشاطاً».

التقييم الحالي للتهديد الإرهابي

أشار المركز الوطني لتقييم التهديد الإرهابي (NCT) في تقريره السنوي الأخير إلى أن السويد من المرجح أن تكون هدفاً رئيسياً للإسلاميين المتطرفين نظراً لحوادث حرق القرآن، حيث أضاف سمارة: «الآن نرى تأثيرات ذلك، مما يعني أن "سابو" يتعامل بشكل مستمر مع التهديدات التي تستهدف السويد».

ويعتقد رانستورب أن الأحداث الأخيرة قد تكون بمثابة مكافأة للقوى الأجنبية التي تود تعكير صفو السويد. ويقول: «هذا يمكن أن يكون جزءاً من استراتيجية للقوى الأجنبية لإشعال نيران الفتنة في السويد والتأثير على عملية الانضمام للناتو».

الأضرار المحتملة لصورة السويد على المستوى العالمي

على الجانب الآخر، يركز هانز برون على الضرر المحتمل للصورة العالمية للسويد. ويقول: «يمكنك تخيل الأضرار الهائلة التي قد تحدث للسويد كدولة إذا أصبحت معروفة بشكل عالمي على أنها مكان يُحرق فيه القرآن ويتعرض فيه المسلمون للمعاملة السيئة».

وعندما سُألت السلطات السويدية عن الأحداث الأخيرة، أكدت الشرطة السويدية أنها تتابع الوضع عن كثب، وأشارت إلى أنها تعمل بالتنسيق الكامل مع جهاز المخابرات السويدي والمركز الوطني لتقييم التهديد الإرهابي لضمان أمن وسلامة الجمهور. 

في ضوء الأحداث الأخيرة، قد تكون هناك حاجة لاستعادة ثقة السكان المحليين والتأكيد على التزام الحكومة بحماية الحقوق والحريات الدينية لجميع المواطنين في السويد.

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - أخبار السويد

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©