تشير التوقعات الاقتصادية في السويد إلى أن أسعار التأمين ستشهد زيادة كبيرة خلال عام 2025، مما يستدعي من المواطنين مراجعة سياساتهم التأمينية لتوفير مبالغ كبيرة. التأمينات قد تصبح أغلى بكثير أوضح الخبير الاقتصادي في بنك إيكّا، ماغنوس هيلمير، أن السويديين يجب أن يعيدوا النظر في تأميناتهم للعام المقبل، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين يقومون بمراجعة تأميناتهم في عام 2025 سيكونون قادرين على توفير آلاف الكرونات. وأضاف هيلمير أن العديد من شركات التأمين لم تقم بتعديل أسعارها بما يتناسب مع الزيادة الأخيرة في التكاليف، لكن هذا من المتوقع أن يحدث خلال العام القادم. وقال هيلمير في تصريحاته لصحيفة داغينس نيهيتر: "إذا كان هناك وقت لمراجعة التأمينات، فهو الآن. من سيقوم بذلك في 2025 سيوفر الكثير." الزيادة المتوقعة في أسعار التأمين تأتي هذه الزيادة في وقت شهدت فيه السويد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار بشكل عام في السنوات الأخيرة، ورغم أن التضخم قد بدأ في التباطؤ، إلا أن بعض المجالات، مثل التأمينات، ستستمر في زيادة تكاليفها. وأشار هيلمير إلى أن شركات التأمين قد تبدأ في تعويض التكلفة الزائدة التي لم تعكسها في أسعارها خلال السنوات الماضية، وهو ما سيجعل التأمينات أغلى بشكل كبير في 2025. من أبرز أنواع التأمين التي يجب أن يراجعها المواطنون في السويد، وفقًا لـ هيلمير، هي تأمينات المنازل والسيارات، حيث من المتوقع أن تشهد هذه الأنواع من التأمينات زيادة ملحوظة في الأسعار. توقعات مستقبلية للاقتصاد السويدي من جهة أخرى، تبدو الأمور أفضل في بعض جوانب الاقتصاد السويدي، حيث تشير الأرقام إلى أن التضخم قد انخفض إلى مستويات أكثر هدوءًا. علاوة على ذلك، يبدو أن البنك المركزي السويدي في طريقه لتخفيض أسعار الفائدة، وهو ما قد يساعد في تحفيز الاقتصاد. وفقًا للبروتوكولات الأخيرة من البنك المركزي، هناك احتمالية لإجراء تخفيض آخر في أسعار الفائدة بحلول نهاية الشهر. التحديات: ضعف الكرونة السويدية ومع ذلك، لا تزال هناك بعض التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد السويدي، حيث حذر البنك المركزي من ضعف الكرونة السويدية مقارنةً بالدولار واليورو. رغم أن التضخم قد انخفض إلى ما دون الأهداف طويلة المدى للبنك المركزي، فإن المزيد من تخفيضات الفائدة قد يعرّض الكرونة لمزيد من الانخفاض، مما قد يسبب قلقًا إضافيًا بشأن الاقتصاد السويدي في المستقبل. يعتقد العديد من المحللين الاقتصاديين، بما في ذلك في سويدبانك، أن البنك المركزي السويدي قد يضطر إلى إجراء مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد السويدي، الذي يعاني حاليًا من ضعف النمو.