من الممكن أن تكون نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد السويدي، وفقاً للخبراء الاقتصاديين. فالجمهوري دونالد ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية تتراوح بين 10% و20% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، مع نسبة تصل إلى 100% على الواردات من الصين، ما قد يؤثر سلباً على الدول الأوروبية، بما في ذلك السويد.التأثير المحتمل للتعريفات الجمركيةتقول سيسيليا مالمستروم، المفوضة السابقة لشؤون التجارة، إن مثل هذه الرسوم ستجعل بيع المنتجات السويدية في السوق الأمريكية أكثر تكلفة، ما يؤثر بشكل كبير على الصناعات المعتمدة على التصدير. يضيف الخبير الاقتصادي كلاس إكلوند أن تنفيذ هذه السياسات سيعيد العالم إلى مستوى التعريفات الذي شهدته فترة الكساد الكبير، مما سيضر بالتجارة العالمية ويؤثر سلباً على اقتصاد السويد.الصناعات المعرضة للخطرمن أبرز القطاعات المتضررة في حال اشتداد الحرب التجارية السيارات والصناعات الدوائية، إذ إن هذه المجالات تعتمد بشكل كبير على التصدير إلى الولايات المتحدة. في المقابل، لم تقترح المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس فرض رسوم جديدة ضد أوروبا. لكنها تريد زيادة ضريبة الشركات، على عكس ترامب الذي يفكر في خفضها، مما قد يجعل الاقتصاد السويدي أكثر تنافسية إذا بقيت الضرائب منخفضة في السويد.