أخبار السويد

خبير أسلحة سويدي ينتقد لبنان

Ahmad Alkhudary

أخر تحديث

خبير أسلحة سويدي ينتقد لبنان

اكتر-أخبار السويد : هز انفجار كبير العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء، ما أودى بحياة أكثر من مئة شخص، وتسبب بدمار كبير. وتشير المعلومات إلى أن كمية كبيرة من نترات الأمونيوم قد تكون وراء التفجير الكارثي في المدينة.

وفي هذا الصدد قال خبير الأسلحة السويدي، بون جانزون: "من الجنون تخزين هذه المواد في منطقة مركزية، إذ من الممكن أن ترتفع درجة حرارتها إلى 100 درجة مئوية عند تخزينها في مكان مشابه".


خبير الأسلحة السويدي، بون جانزون

وأضاف جانزون: "يشير تشكّل سحابة الدخان برتقالية اللون إلى أن نترانت الأمونيوم كانت وراء التفجير، وهو أمر طبيعي عندما يكون هناك فائض من الأكسجين".

وتشير المعلومات إلى وجود أكثر من ألفين طن من نترات الأمونيوم مخزنة في الموقع الذي حدث فيه الانفجار، وهي كمية كبيرة يمكن أن تشتعل من تلقاء نفسها لتتحول إلى حريق، وبعد ذلك إلى انفجار كبير، بحسب بون جانزون.

ومع موجة الحرة التي ضربت منطقة شرق المتوسط في الآونة الأخيرة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، يعتقد جانزون أن درجة حرارة المواد المخزنة في الوقع قد تصل إلى 100 درجة مئوية، وبما أن المكان غير معزول، يؤكد على أن المواد المتفجرة كان ينبغي أن تُنقل بعيداً.

ونوه جانزون، إلى أن السويد تخزن هذه المواد تحت الأرض، ولا تحتفظ بمستودعات كبيرة منها، وهو ما تشرف عليه الوكالة السويدية للطوارئ المدنية.

ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كان الانفجار قد وقع نتيجة حادث أو فعل متعمّد، لكن جانزون لا يستبعد احتمال الحادث بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما قد يحدث في أي مكان في العالم حتى في ظل درجات حرارة أقل.

المصدر SVD

Ahmad Alkhudary

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©