تعرضت إحدى محطات الوقود السويدية لخطأ فادح حيث وُجد البنزين في مضخات الديزل، مما تسبب في أضرار لعدد من المركبات.في الأسبوع الماضي، قامت سيدة بتعبئة سيارتها في محطة "بريم" الواقعة في شارع سودرا دراغونغتان بمدينة يستاد، جنوب السويد. كان يومًا خريفيًا جميلاً على الساحل الجنوبي، وعادت السيدة إلى منزلها وهي تشعر بالرضا. لكن بعد بضعة أيام، وعندما احتاجت لاستخدام سيارتها مرة أخرى، واجهت مشكلة.تقول السيدة لصحيفة "ايستاد ألليهاندا": "لاحظت أن هناك شيئًا غير صحيح في السيارة. لم تكن ترغب في التشغيل بسهولة، ولكن في النهاية تمكنت من تشغيلها وذهبت إلى ورشة الصيانة".في البداية، اعتقدت السيدة أن المشكلة قد تكون بسبب البطارية، فقد كانت لديها تجربة مشابهة من قبل. ولكن بعد فحص السيارة في الورشة، اكتشف الفنيون أن رائحة البنزين كانت تنبعث من خزان الديزل.وتوضح السيدة: "سألوني إذا كنت قد ملأت خزان السيارة بالبنزين، لكنني لم أفعل ذلك. لدي سيارة تعمل بالديزل فقط، ولا أملك سيارة تعمل بالبنزين، لذا لم يكن هذا خطئي".بعد أن استعرضت السيدة الإيصال الذي بحوزتها، تأكدت أنها ملأت الخزان بالديزل. إلا أنها كانت مضطرة لدفع مبلغ 5000 كرونة لتنظيف الخزان واستبدال الفلاتر، بالإضافة إلى 800 كرونة كانت قد دفعتها عند ملء الخزان. والآن، تتابع السيدة الأمر مع شركة التأمين للتحقيق في الحادثة.رد شركة بريم على الحادثةعندما علمت شركة "بريم" بالمشكلة، قامت على الفور بإيقاف المضخات عن العمل. وقال ماتس هولمكفيست، المتحدث باسم الشركة لصحيفة "ايستاد ألليهاندا": "للأسف، تعرضنا لتلوث في الوقود في محطة يستاد. وبمجرد اكتشاف ذلك، أوقفنا تشغيل المضخات فورًا".وأضاف هولمكفيست أن شركة بريم لم تسمع من قبل عن سيارة تمكنت من الاستمرار في السير لفترة طويلة بعد استخدام الوقود الخاطئ كما حدث مع السيدة. عادة ما تظهر المشكلات بعد بضعة كيلومترات فقط. ومع ذلك، يعتقدون أن السبب في ذلك هو قرب السيدة من المحطة وأن خزان الوقود لم يكن فارغًا تمامًا عند تعبئته.وأكدت شركة بريم أنها ستتحمل تكاليف إصلاح جميع الأضرار التي تعرضت لها السيارات نتيجة الخطأ، وقدمت اعتذارها لجميع المتضررين.