لم يكن بحاجة أحد من قبل«ماتس فرانسون»، الذي كان يبلغ من العمر 60 عاماً، وجدوه ميتاً في شقته في Gällivare بعد مرور ثلاثة أسابيع على عدم توصيل الطعام له بسبب خطأ في العنوان.قبل عدّة أسابيع من موته، رفع عدد من الأشخاص مذكرات إلى موظفي البلدية بأنّ ماتس فرانسون – وهو شخص معروف في الأنحاء – لم يره أحد منذ مدّة ولم يفتح الباب عندما جاؤوا للاطمئنان عليه.على إثر ذلك قام موظفو البلدية بصحبة رجال الشرطة بزيارة الرجل الستيني في شقته، فوجدوا بأنّه يعاني من نقص غذاء حاد في المنزل، وقرروا بناء عليه أن يعينوا له مساعدة بحيث يتم إيصال الطعام إلى شقته ضمن ما يسمّى «خدمة توزيع الطعام».ووفقاً لشقيق السيد ماتس: تورد فرانسون، لم يكن شقيقه قبل ذلك بحاجة لمساعدة أحد، وقد كان شخصاً مستقلاً جداً.خطأ بسيط سبب الموتبعد القرار بإيصال الطعام إلى السيّد ماتس فرانسون، والذي تمّ اتخاذه على الفور منذ أوّل يوم في الزيارة، لم يتلقى المرحوم فرانسون أيّ وجبات طعام، والسبب كما يشاع: خطأ في العنوان الذي تمّ إعطاؤه لخدمة التوصيل.بعد 21 يوماً من الزيارة الأولى، بدأ المسؤولون يشكون بحدوث خطأ، وعندما ذهبوا إلى شقّة المرحوم، تبيّن بأنّه فارق الحياة، ورغم أنّ التقرير النهائي لتحديد سبب الوفاة لم يُنشر بعد، فقد قال الشقيق تورد بأنّ السبب: «مزيج من التهاب الرئة والجوع والتجفاف»، وبأنّه بانتظار إجابة من سلطات البلدية.وبحسب تورد فإنّ سلطات البلدية لم تخبره بحالة شقيقه أبداً وعدم وجود طعام لديه كي يتصرف، وبأنّه حاول التواصل معه عدّة مرات دون فائدة.ويرى تورد بأنّهم أخفوا عنه الحقيقة في البدء، فعندما أعلموه بموته لم يخبروه بأنّه لم يتلقى الطعام على الإطلاق، وبأنّه علم ذلك عبر الاستماع للأخبار.