خلطت بين المرضى وأدويتهم مهدّدة حياتهم.. ممرضة لا تجيد قراءة أسماء الأدوية!

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

خلطت بين المرضى وأدويتهم مهدّدة حياتهم.. ممرضة لا تجيد قراءة أسماء الأدوية!

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - صحه

قامت ممرضة تعمل في إحدى مشافي محافظة Västerbotten السويدية بارتكاب أخطاء طبيّة كارثية عبر خلطها ما بين مرضى المستشفى والأدوية المحدّدة لهم.

غير أن ذلك لم يكن قد حدث للمرة الأولى بل تكرر عدّة مرات، الأمر الذي دفع لجنة مسؤولية الرعاية الصحية (HSAN) إلى مراجعة الممرضة واتخاذ القرار بوضعها تحت الاختبار لمدة 3 سنوات مع تعليمها بشكل مستمر والإشراف عليها من قبل ممرضة مسجلة.

وكانت قد عملت الممرضة المشار إليها لفترات طويلة في مرافق رعاية مختلفة في Västerbotten، ووجهت لها العديد وفي العام 2019، قُدّم تقرير بحقها إلى مفتشية الصحة والرعاية (إيفو) من قبل صاحب العمل التي كانت تعمل عنده، وذلك لنفس السبب، حيث أنها كانت قد أخطأت في تقديم الأدوية للمرضى.

وكشف التحقيق الذي أجرته مفتشية الصحة والرعاية (إيفو) أن الممرضة تعاني في قراءة أسماء الأدوية والأوراق الطبية، ولا تملك المعرفة الكافية في هذا المجال، غير أن الممرضة كان لها رأي آخر، إذ قالت إن أخطائها لأسباب متعلقة بالروتين وساعات العمل الطويلة والإجهاد العالي.

ووفق تقييم المفتشية، فإن سلوك الممرضة يشكّل خطراً كبيراً على سلامة المرضى وصحتهم.

المصدر

مقالات ذات صلة

إيقاف طبيب عن العمل: نسي أن يخيّط جرحاً.. وقدّم نصيحة جنسية غير مناسبة لمريضة عنده! image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande