تعد الإمارات العربية المتحدة وجهة مفضلة للمجرمين الذين يسعون للفرار من العدالة السويدية، ولكن هذا الواقع قد يتغير قريبًا بعد توقيع اتفاقية ثنائية بين البلدين.أعلن وزير العدل السويدي، غونار سترومر، خلال زيارته لأبوظبي، أن السويد والإمارات وقعتا اتفاقيتين للتعاون في مجالي تسليم المطلوبين والمساعدة القانونية في القضايا الجنائية. ووصف سترومر هذه الخطوة بأنها "غاية في الأهمية".وتقدر الشرطة السويدية وجود حوالي 600 مجرم مرتبطين بالسويد يديرون أنشطة إجرامية منظمة تستهدف البلاد من الخارج. وتعد الإمارات، وخاصة دبي، واحدة من الوجهات التي يفضلها هؤلاء المجرمون، بحسب الشرطة.وكانت السلطات السويدية قد وصفت سابقًا طلب المساعدة القانونية من الإمارات بأنه شبه مستحيل، لكن الاتفاقية الجديدة قد تغير هذا الوضع بشكل جذري، حيث ستسهل التعاون القضائي وتسليم المجرمين بين البلدين.تمثل هذه الخطوة تطورًا كبيرًا في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتعزيز العدالة الدولية.