دراسة سويدية: إن لم تأخذ قسطاً كافياً من النوم سترى الآخرين أقبح

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

دراسة سويدية: إن لم تأخذ قسطاً كافياً من النوم سترى الآخرين أقبح

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

توصلت دراسة سويدية جديدة إلى أن عدم النوم لا يفسد صباحك فحسب، بل يمكن أن يفسد أيضاً نظرتك إلى الأشخاص من حولك، حيث وجد الباحثون في جامعة أوبسالا Uppsala على بعد 40 ميلاً شمال العاصمة ستوكهولم، أن قلة النوم يمكن أن تغير تصور الشخص للآخرين من حوله.

وفي نطاق الدراسة، كان الأشخاص الذين لم يناموا أكثر ميلاً لتصورالآخرين على أنهم إما غير جديرين بالثقة، أو أنهم أقل جاذبية من أقرانهم الذين ناموا، ويخشى فريق البحث أن يؤدي هذا إلى مزيد من السلوك المعادي للمجتمع حيث يقل احتمال تفاعل الأشخاص مع الذين يجدونهم أقل جاذبية أو ثقة.

وكتب الباحثون في الدراسة أن "تعابير الوجه ضرورية للتفاعلات الاجتماعية"، وبالتالي، فإن قضاء وقت أقل في التركيز على الوجوه بعد فقدان النوم الحاد قد يأتي مصحوباً بالعديد من المشكلات للتفاعلات الاجتماعية. حكم غير دقيق ومتأخر للحالة العاطفية للآخرين.

الانطباع السلبي لقلة النوم

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي المزيد من الانطباعات الاجتماعية السلبية عن الآخرين إلى الانسحاب الاجتماعي لدى البشر المحرومين من النوم، حيث جمع الباحثون، الذين نشروا النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Nature، بيانات من 45 شاباً يبلغون من العمر 25 عاماً للدراسة.

لم يبلّغ أي منهم عن قلة النوم المنتظم، أو الإفراط في استخدام الكافيين يومياً، أو كان لديه مشاكل في الرؤية قد تؤثر على إدراكهم للآخرين، قضى المشاركون ليلتهم الأولى مستيقظين، وفي صباح اليوم التالي، تم تتبع أعينهم أثناء تفاعلهم مع الآخرين ثم تكررت العملية مرة أخرى، على الرغم من أن هذه المرة سُمح لكل مشارك بفترة ثماني ساعات نوم.

انخفاض التركيز

وجد الباحثون، باستخدام برنامج تتبع العين، أن أولئك الذين لم يناموا في الليلة السابقة شهدوا انخفاضاً بنسبة 6-10% في تركيزهم على وجوه الآخرين، وعندما طُلب منهم تقييم الوجوه، كان المشاركون الذين لم يناموا أكثر قسوة في النظر إلى اختبار الوجوه، وأدركوا أيضاً أن الذين لم يناموا عند نظرهم إلى الأشخاص وصفوهم بأشخاص غير جديرة بالثقة، مقارنةً بأولئك الذين حصلوا على ثماني ساعات من النوم.

وقال الأستاذ المساعد في علم الأعصاب في الجامعة، كريستيان بنديكت: "إن الأشخاص المحرومين من النوم في تجربتنا صنفوا الوجوه الغاضبة على أنها أقل جدارة بالثقة وذات منظر مخيف، وهذا يشير إلى أن قلة النوم مرتبط بمزيد من الانطباعات الاجتماعية السلبية عن الآخرين"، محذراً: "هذا يمكن أن يؤدي إلى دافع أقل للتفاعل الاجتماعي".

وأوضح ليف فان إغموند، الطالب في أوبسالا المشارك في الدراسة: "نظراً لأن تعابير الوجه ضرورية لفهم الحالة العاطفية للآخرين، فإن قضاء وقت أقل في التركيز على الوجوه بعد فقدان النوم الحاد قد يزيد من خطر تفسير الحالة العاطفية للآخرين بشكل غير دقيق أو متأخر جداً. وكان المشاركون لدينا من الشباب، وبالتالي، لا نعلم ما إذا كانت نتائجنا قابلة للتعميم على الفئات العمرية الأخرى. علاوة على ذلك، لا نعرف ما إذا كانت ستظهر نتائج مماثلة بين أولئك الذين يعانون من قلة النوم المزمنة".

مقالات ذات صلة

دراسة سويدية: الأرق قد يكون أحد عوامل الخطر المحتملة لنزيف الدماغ image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande