أعلن رئيس جهاز الأمن السويدي (سابو) عن وجود احتمال بتورط إيران في الهجمات التي استهدفت السفارات الإسرائيلية في ستوكهولم وكوبنهاغن.وصرح رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي، فريدريك هالستروم: "توجد مؤشرات تدل على احتمال ضلوع إيران، استناداً إلى طبيعة الأهداف وطريقة التنفيذ."ووفقًا لتقارير إعلامية، تشتبه الشرطة بأن شبكة "فوكس تروت" بقيادة راوى ماجد قد نفذت الهجمات بتوجيه من إيران. وكانت "سابو" قد أكدت في تقارير سابقة أن إيران تعتمد على مجرمين داخل السويد لتنفيذ أعمال عنف تستهدف المصالح الإسرائيلية واليهودية.وأضاف هالستروم أن "الفرضية المتعلقة بتورط إيران تستند إلى تشابه الهجمات مع حوادث سابقة، حيث يُلاحظ استهداف العصابات الإجرامية للأهداف الإسرائيلية."ورغم هذه المؤشرات، شدد هالستروم على أن الأمر لا يزال مجرد فرضية، وليس بناءً على معلومات مؤكدة حتى الآن.تشكيك حول الدوافع وعند سؤاله عن دوافع الشباب السويديين لمهاجمة السفارات الإسرائيلية، رد هالستروم قائلاً: "يبقى السؤال مطروحاً."وكانت السلطات قد ألقت القبض على شابين سويديين يبلغان من العمر 16 و19 عاماً، بتهمة المشاركة في الهجوم على السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن. ويُعتقد أن أحدهما قد أطلق النار على السفارة في ستوكهولم قبل أن يتوجه إلى كوبنهاغن لتنفيذ الهجوم هناك.وتستمر الشرطة في التحقيق دون التأكيد على وجود رابط بين الهجومين. وقال يوهان أولسون، رئيس الإدارة الوطنية للعمليات في الشرطة السويدية: "لن نفصح عن مزيد من التفاصيل حالياً، حرصاً على نجاح التحقيقات."التحقيقات في ستوكهولم تشمل عدة اتهامات، منها حيازة الأسلحة غير القانونية وتعريض الآخرين للخطر، بالإضافة إلى التهديدات الجسيمة وتدمير الممتلكات.تعاون دولي وتفاؤل بحل القضية بالرغم من عدم القبض على مشتبه بهم في ستوكهولم، تعرب الشرطة عن تفاؤلها بإمكانية حل القضية. وأكدت على وجود تعاون وثيق مع السلطات الدنماركية لتبادل المعلومات ومواصلة التحقيقات.وشدد هالستروم على ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب لمواجهة أي تهديدات إرهابية، مشيراً إلى أن التوترات في الشرق الأوسط تؤثر بشكل مباشر على الأمن في السويد.واختتم قائلاً: "التطورات المتصاعدة في الشرق الأوسط تواصل تأثيرها على الوضع الأمني في السويد."