أكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، أن تدمير أنظمة الاتصالات والكوابل البحرية يعد وسيلة فعالة لتعطيل أجزاء من المجتمع. ومع ذلك، أشار إلى أنه من المبكر تحديد ما إذا كان الضرر الذي لحق بالكابلين في بحر البلطيق ناتجاً عن تخريب متعمد.وقال كريسترشون: "نحن نستعد لاحتمال أن يكون هذا تخريباً متعمداً، ولكن لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن، ولا أريد التسرع في التكهنات."وأوضح أن الكوابل المتضررة ستخضع لتحقيقات دقيقة تشمل الشرطة والمستوى الدولي. وأضاف: "نعيش في وقت يتطلب منا أخذ كل خطر من هذا النوع على محمل الجد. لقد شهدنا حوادث تخريب سابقة، ونتعامل مع هذا الأمر بجدية كبيرة."وأشار رئيس الوزراء إلى أن هناك جهوداً جارية لحماية الكوابل والبنى التحتية الموجودة في قاع البحر بشكل أفضل، بما في ذلك تعزيز المراقبة. وأكد أن الحرب الروسية في أوكرانيا أظهرت أهمية هذه الإجراءات. وقال: "المجتمع الحديث حساس وهش. ومن الدروس التي تعلمناها من أوكرانيا أن الهجمات لا تقتصر على المنشآت العسكرية فحسب، بل تمتد إلى الأهداف المدنية التي تعد حيوية لاستمرار عمل المجتمع."[READ_MORE]وكانت قد تعرضت الكابلات البحرية بين السويد وليتوانيا، وكذلك بين فنلندا وألمانيا، لأضرار غير معروفة الأسباب حتى الآن. وأكد وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، أن السلطات السويدية المعنية بدأت تحقيقاتها في الحادثتين.