زار رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون والقائد الأعلى الجديد للقوات المسلحة مايكل كلاسون، يوم الاثنين، فوج "Älvsborg" البرمائي في يوتيبوري. وتُعدّ هذه الزيارة الأولى للقائد الأعلى بعد توليه منصبه خلال خريف هذا العام.شهدت الزيارة كلمات رسمية أمام 1400 فرد من الحامية العسكرية، حملت رسائل جدية تتعلق بالوضع الأمني العالمي الراهن.القائد الأعلى: "نعيش في عالم مليء بالتحديات"افتتح مايكل كلاسون كلمته بالتأكيد على خطورة الأوضاع الأمنية الحالية، قائلاً:"نعيش في عالم مليء بالتحديات. للأسف، لا أملك الكثير من الكلمات المطمئنة بشأن المستقبل".وأضاف:"تركيزنا الأكبر ينصب على الحرب المفتوحة في أوكرانيا، ولكن يجب ألا ننسى أننا نعيش في إطار صراع نظامي، حيث تقف روسيا في مواجهة الغرب الجماعي".FotoAdam Ihse/TTرئيس الوزراء: "نأخذ مسؤوليتنا في عالم مضطرب"بدوره، وصف رئيس الوزراء أولف كريسترسون الوضع الأمني الحالي بأنه الأكثر خطورة على السويد منذ الحرب العالمية الثانية، وقال: "كما ذكر القائد الأعلى، نحن نواجه أخطر وضع أمني منذ الحرب العالمية الثانية". وتابع:"نحن نأخذ مسؤوليتنا في تحسين عالم يعاني من الأزمات، سواء من خلال الدعم المالي، السياسي، البشري، أو عبر التحالفات. نفعل ما بوسعنا لجعل العالم أكثر استقرارًا".وأكد كريسترسون أهمية التركيز على الدفاع المحلي قائلاً:"نحن نتحمل المسؤولية الكاملة للدفاع عن بلدنا ومنع الصراعات العالمية من الوصول إلى السويد".FotoAdam Ihse/TTرسائل تقدير لأفراد الحامية العسكريةوجه كريسترسون وكلاسون كلمات شكر وتقدير للجنود والعاملين في الحامية العسكرية في يوتيبوري. وقال القائد الأعلى:"إنه لشرف كبير أن أكون هنا اليوم. إنها فرصة لتحديث معرفتي بدور حامية يوتيبوري وأهميتها في الدفاع عن المملكة وحلفائنا".FotoAdam Ihse/TTوأضاف كريسترسون:"من الرائع أن أراكم هنا على أرضكم. آخر مرة التقيت ببعضكم كانت في كورسو خلال تدريب 'Aurora' العام الماضي، وأبهرتموني بأدائكم هناك. من الجيد أن أراكم في ميدانكم اليوم".اختتم المسؤولان كلمتيهما بالتأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين المسؤولية المحلية والعالمية، وتعزيز الدفاع الوطني لضمان استقرار السويد في ظل التحديات الأمنية المتزايدة عالميًا.