قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون إن السويد تتعرض لهجمات سيبرانية واسعة النطاق وبشكل مستمر، تستهدف مؤسسات بارزة في الدولة من بينها التلفزيون السويدي SVT، والبنوك، وخدمة BankID. وجاءت تصريحاته اليوم الثلاثاء في البرلمان، في أعقاب سلسلة من هجمات حجب الخدمة (DDoS) التي عطّلت خدمات إلكترونية لجهات رئيسية. وقال كريسترسون للصحفيين: "السويد تتعرض لهجوم. نحن هدف لهجمات إلكترونية ضخمة طوال الوقت"، مشيراً إلى أن ما يحدث "ليس مجرد حالات فردية، بل نمط متواصل من الهجمات المنظمة". ورغم امتناعه عن توجيه الاتهام مباشرة إلى جهة معينة، أشار كريسترسون إلى تقييمات سابقة لجهاز الأمن السويدي (سابو)، التي تفيد بأن روسيا، الصين، وإيران من أبرز الدول التي تُمارس أنشطة إلكترونية معادية بشكل منهجي. خبير: الهجمات باتت أكثر تركيزاً من جهته، قال الخبير في شؤون الإنترنت في مؤسسة الإنترنت السويدية، مونْس يوناسّون، إن الهجمات الأخيرة تختلف عن السابقة بكونها مركّزة ومدروسة.وأوضح: "ما رأيناه سابقاً كان أقرب إلى العشوائية، كأن تتعرض بلدية ما لهجوم، أما الآن فالأمر يبدو كأنه هجوم موجه ضد مؤسسات مركزية". وأضاف أن الهدف من الهجمات قد يكون إثارة الفوضى أو اختبار قدرة السويد على التصدي للهجمات، لكن من الصعب معرفة النوايا بدقة. جهاز الأمن السويدي: التهديد مستمر ورداً على سؤال من SVT حول تقييمها للوضع، قالت سابو إن "قوى أجنبية تسعى باستمرار لاختراق الأنظمة السويدية وجمع معلومات أو تنفيذ عمليات تُشكل تهديداً أمنياً"، مضيفة أن الهجمات الإلكترونية هي إحدى الوسائل المستخدمة لتحقيق ذلك.