أعلنت الشرطة السويدية عبر موقعها عن بدء أسبوع المرور الوطني اعتبارًا من يوم الاثنين، وهو ما يعني زيادة كبيرة في تواجد الدوريات الأمنية على الطرقات في مختلف أنحاء البلاد. تستمر الحملة حتى يوم الأحد، وتركز بشكل خاص على مراقبة السرعة، مع تكثيف الفحوصات على الطرق التي لا تتجاوز سرعتها 70 كيلومترًا في الساعة، مثل تلك القريبة من المدارس والمناطق السكنية. ضبط السرعة للحد من الحوادث تأتي هذه الحملة ضمن جهود الشرطة لضمان السلامة المرورية والحد من الحوادث، حيث تؤكد الشرطة أن الالتزام بالسرعات المحددة هو الخيار الأسهل لتجنب الغرامات والمخالفات المرورية. وفي بيان لها على وسائل التواصل الاجتماعي، شددت الشرطة على أن "التسامح سيكون محدودًا" خلال هذه الحملة، محذرة السائقين من أن زيادة السرعة تعني زيادة في مسافة التوقف، مما يزيد من خطر الحوادث. نصيحة للقيادة الآمنة وجهت الشرطة السويدية مجموعة من الإرشادات المهمة للسائقين خلال فترة الحملة، من بينها: ✔ الالتزام بالحدود القصوى للسرعة، حيث أن الطرق مصممة بناءً على معايير أمان محددة تتناسب مع السرعة المقررة.✔ الحفاظ على مسافة آمنة بين المركبات لتجنب التصادمات المفاجئة.✔ التخطيط للرحلة مسبقًا لتجنب التوتر أو التسرع أثناء القيادة.✔ تجنب أي سلوك قد يعرض السائق لفقدان رخصة القيادة نتيجة السرعة الزائدة. لماذا تعلن الشرطة عن الحملة مسبقًا؟ تقوم الشرطة السويدية بتنظيم أسابيع مرورية وطنية متعددة على مدار العام، ويركز كل منها على قضايا مختلفة مثل السرعة، القيادة تحت تأثير الكحول، والامتثال لقواعد المرور. وتوضح أورسولا إيدستروم، خبيرة استراتيجيات المرور في الشرطة السويدية، أن الإعلان المسبق عن الحملة يهدف إلى تشجيع السائقين على الالتزام بالسرعات المحددة، وليس فقط تسجيل المخالفات. وتقول في تصريح سابق: "قد يبدو غريبًا أن نعلن مسبقًا عن تكثيف الرقابة، لكن الإحصاءات تثبت أن مثل هذه الإجراءات تؤدي إلى امتثال أكبر للقوانين، مما ينعكس على تقليل عدد الحوادث." تأتي هذه الحملة ضمن جهود منسقة على مستوى الاتحاد الأوروبي لضمان السلامة المرورية عبر الحدود. وخلال الأسابيع القادمة، ستشمل الحملات المرورية أيضًا التركيز على قضايا أخرى مثل القيادة تحت تأثير الكحول، الجرائم المرورية، وسلامة النقل التجاري. هدف الحملة: إنقاذ الأرواح وليس تسجيل المخالفات أكدت الشرطة أن الهدف الأساسي من هذه الحملة هو حماية الأرواح وتقليل حوادث الطرق، وليس فقط فرض الغرامات. لذا، فإن الامتثال للقوانين المرورية خلال هذه الفترة لا يساعد فقط في تجنب المخالفات، بل يساهم أيضًا في جعل الطرق أكثر أمانًا للجميع.