تفيد تقارير حديثة بأن أكثر من نصف سكان السويد (52٪) يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، ومع ذلك، لا يزال النظام الصحي غير مجهز للتعامل مع هذه الفئة بشكل كافٍ.حذر الاتحاد الوطني للسمنة في السويد من تدهور جودة الرعاية الصحية للأشخاص المصابين بالسمنة، حيث أصبح من الشائع رفض تقديم العلاج لهم بسبب نقص المعدات المناسبة في العيادات.إحدى المتضررات، وهي امرأة من أورنشولدسفيك، تحدثت لإذاعة السويد عن تجربتها بعد رفض عيادتين للأسنان تقديم العلاج لها بسبب وزنها. وقالت المرأة: "بكيت وشعرت بالعجز"، مؤكدة أن العيادة الأولى أبلغتها بأنها تفوق قدرة كراسيهم على التحمل، مما تسبب لها في إحباط شديد.ورغم محاولتها في عيادة أخرى، واجهت نفس الرفض، مما جعلها تتساءل: "هل لا أستحق الرعاية الصحية لأنني في هذه الحالة؟ هل قيمتي أقل من الآخرين؟""وضع غير مقبول تمامًا"جيني فينغليد، الأمينة العامة لاتحاد الصحة المستقلة عن الحجم (HOBS)، وصفت هذا التمييز بأنه مشكلة شائعة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال. أشارت إلى أن بعض المناطق تفتقر إلى فرق طبية متخصصة لعلاج السمنة لدى الأطفال، مما يؤدي إلى رفضهم العلاج.وأكدت فينغليد أن هذا الوضع "غير مقبول على الإطلاق"، مشيرة إلى أن هناك نقصًا في المعرفة حول أن السمنة مرض مزمن ومعقد، يتطلب معالجة متخصصة ودعمًا ملائمًا.