سياسة

زعيم المحافظين: نظام المساعدات يحبس النساء في المنزل ويجب إلغاء مساعدة الأطفال!

Aa

زعيم المحافظين: نظام المساعدات يحبس النساء في المنزل ويجب إلغاء مساعدة الأطفال!

طرح زعيم حزب المحافظين أولف كريسترشون فكرة إلغاء علاوة تعدد الأطفال بدءاً من الطفل الرابع، وذلك بهدف دفع النساء المهاجرات إلى العمل، والعلاوة هي تكملة إضافية لمساعدة الأطفال (barnbidrag) تحصل عليها الأسر التي لديها أكثر من طفل واحد في السويد.

وفي مقال له نشرته صحيفة أفتونبلادت السويدية قال كريسترشون إن "نصف المهاجرين لا يتمتعون حالياً بالاكتفاء الذاتي من عملهم. النساء المولودات خارج أوروبا على وجه الخصوص بعيدات جداً عن سوق العمل، وهن النساء اللواتي يصبحن معتمدات اعتماداً كاملاً على أزواجهن ولا يتم إخبارهن أبداً بحقوقهن".

وأضاف أن "غالبية النساء من بلدان اللجوء الرئيسية، أفغانستان وسوريا والصومال، ليس لديهن دخل خاص على الإطلاق بغض النظر عن المدة التي قضينها في السويد. وهؤلاء بحاجة إلى فرصة للقيام بنفس الرحلة التي قامت بها النساء السويديات في الستينات والسبيعينات. ولتحقيق ذلك لا يمكن تقديم نظام مساعدات يحبس النساء في المنزل" وفق تعبيره للصحيفة.

وتابع رئيس حزب المحافظين السويدي: "نحن بحاجة إلى سياسات تخلق مزيداً من فرص العمل. لا ينبغي أن يكون لدينا مستويات ضريبية تجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لريادة الأعمال والاستثمار".

وكما أكّد: "يجب على هؤلاء النساء تعلم اللغة السويدية، من أجل الحصول على وظيفة وأيضاً لفهم حقوقهن وواجباتهن. كما يجب دعم هؤلاء النساء بشكل أفضل في قدرتهن على التخطيط لحياتهن الأسرية، فقد كان تنظيم الأسرة جزءاً مهماً من تحرير المرأة لفترة طويلة في السويد" حسب رأيه.

ومن الاقتراحات التي قدمها حزب المحافظين لـ "تسهيل وصول النساء المولودات في الخارج إلى العمل وتعزيز حريتهن"، هو إلغاء علاوة تعدد الأطفال اعتباراً من الطفل الرابع، لكونها تسهم في جعل النساء بعيدات لفترة طويلة عن سوق العمل، الأمر الذي يعوق اندماج النساء خصوصاً في المناطق الضعيفة وفق قول كريسترشون.

هذا وطرح المحافظون أيضاً فكرة توفير محادثات صحية وقائية عن الولادة للأمهات، معتبرين أن الافتقار إلى المتابعة والحوار بعد الولادة يؤدي إلى تدهور صحة بعض النساء، فيما ذكر كريسترشون في مادته الصحفية اليوم أن النساء في المناطق الضعيفة لديهن عدد أقل من الاتصالات بالرعاية الصحية، ويعانين في المتوسط من مشكلات صحية أكثر من بقية السكان من وجهة نظره.

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - سياسة

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©