منوعات

زوجان سويديان يصنعان فناً بالخيوط والعلب الصدأة

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

أخر تحديث

زوجان سويديان يصنعان فناً بالخيوط والعلب الصدأة

زوجان سويديان يصنعان فناً بالخيوط والعلب الصدأة

"أكتر" السويد بالعربي... يقوم الزوجان آن وتوماس ريد Ann & Tomas Rydh باستخدام مواد خام بسيطة من أجل صنع فنّ يعتمد على الدراجات النارية، والجرارات، وسيارات الرالي. فيقوم توماس باستخدام العلب المعدنية والخردوات لصناعة المجسمات، وتقوم آني بحياكة الإكسسوارت زاهية الألوان، وتطريز فنون جذابة تتطلب البساطة في الإبداع تجسّد السيارات والجرارات.

يحبّ كلا الزوجان رياضات السيارات، والمحركات والدراجات النارية منذ طفولتهما. كان توماس يركب دراجة نارية عندما كان شابّاً. ورغم أنّ آن لم تفعل، وهي لا تملك الرغبة للقيادة، فقد قالت وهي تضحك بأنّها رفضت عرض توماس بأن يشتري لها عربة جانبية من أجل الركوب في الدراجة بجانبه.

أشقاء متحمسون

يرتبط الاهتمام بالسيارات، وخاصة بالدراجات النارية، بالذكريات القديمة لكليهما. فبالنسبة لتوماس، يذكره الأمر بالعطل الصيفية عند جده، حيث اعتاد اللعب بالدراجة النارية وباستخدام أدوات جدّه في النجارة.

كان لدى آن شقيقان يكبرانها بالسن متحمسان للسيارات. كان أحدهما ميكانيكياً لسائقي الرالي المشاهير. وكانا يسمحان لها بالوجود إلى جانبهما في البطولات طالما بقيت صامتة. كان الأمر مثيراً، بل رائعاً بالنسبة لآن.

لكنّ اهتمام آن بسيارات الرالي جماليّ فقط، فهي لم تقد واحدة بنفسها على الإطلاق. تقول آن: «إنّها سيارات جميلة. عملت كمدرّسة فنون مع تلاميذ مدرسة ثانوية مهتمين بالسيارات. وكان الجميع يقول بأنّ التعامل معهم صعب. لم أرهم كما يُقال، فقد تحدثنا كثيراً، وكانوا يعرفون كلّ شيء حول السيارات والأشكال والنواحي الجمالية، وكانوا يعرفون إدخال الجرارات في الوحل».

إبداع كامل

منذ ما يزيد قليلاً عن ١٠ أعوام، بدأت آن في استخدام الجرارات كنماذج لمطرزاتها، وكانت تعرض صور جراراتها المطرزة في المعارض. كان من أكثر المعارض متعة بالنسبة لها. فكانت النساء المسنات والرجال المسنين ينقسمون حول الأمر لفترات طويلة.

عمل توماس وآن مدرسين للفنون. لكن في الوقت الحالي هما متقاعدين، ويعملان بدوام كامل من منزلهما. قاما بإنشاء ورشة داخل المنزل، واحدة لكلّ منهما.

تقول آن بأنّها التحقت في ٢٠٠٤ بأكاديمية التطريز، وأنّ ذلك كان بداية جيدة لها، فمن الممتع القيام بشيء مختلف تماماً. فقد كانت الأكاديمية تضمّ أكثر من ١١٠٠ عضو يرغبون بتعزيز الاهتمام بالتطريز المجاني من خلال المعارض والدورات التدريبية. استمتعت آن بالتطريز، لكنّها باتت اليوم أكثر تخصصاً.

أفكار خاصة

تمكنت آن من إيجاد محفزاتها وملهماتها الخاصة للتطريز، مثل عالم الحيوانات، والسيارات والمحركات.

يجد توماس مصادر إلهامه لصناعة الدراجة النارية عبر الإنترنت. ويرى في كلّ شيء فرصة لتحويله إلى دراجة نارية. فالصندوق الطبي الفارغ كمثال، هو بالنسبة له كيس تغليف ممتاز. وقاع علبة الصودا، يمكن أن تتحوّل إلى إطارات يغلفها الطين المجفف بالهواء.

منزل الزوجين وورشات العمل مليئة بالصيحات والأشياء الجديدة. يسعد توماس باستخدام الأشياء المتروكة ليعيد إليها الروح ويصنع منها دراجته النارية. كما أنّه يصنع نماذج أخرى مثل الطائرات والقطارات والدراجات الهوائية.

يشارك آن وتوماس في الحدث الفني السنوي Konst Runt  في كالمار.

فريق التحرير أكتر أخبار السويد

تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©