تشهد السويد ارتفاعًا غير مسبوق في تكاليف السكن، حيث ارتفعت تكاليف خدمات جمع النفايات، والمياه والصرف الصحي، والتدفئة المركزية، وشبكات الكهرباء بنسبة 13% خلال العام الماضي، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مجموعة "نيلس هولغرشون". ويُعد هذا الارتفاع الأكبر منذ 30 عامًا، مما يضع ضغوطًا كبيرة على الأسر السويدية.ارتفاع غير مسبوق في الأسعارصرح يواكيم هوجغرين، رئيس التقرير، بأن الوضع الحالي يمثل تحديًا كبيرًا للسكان. وأوضح: "ما نراه هو أن تكاليف السكن ارتفعت بنسبة 13%، وهو ارتفاع لم نشهده من قبل."وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى الزيادات الحادة في تكاليف المياه والصرف الصحي والتدفئة المركزية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن التقرير الجديد يُظهر أن الزيادات هذه المرة شملت جميع التكاليف الثابتة المتعلقة بالسكن.Foto TTفروقات كبيرة بين المناطقعلى الرغم من أن متوسط التكاليف ارتفع في جميع أنحاء البلاد، إلا أن هناك فروقات كبيرة بين البلديات السويدية. وبلغ متوسط التكاليف الشهرية لكل شقة في السويد 2,177 كرونة.في بلدية Luleå، التي تُعد الأرخص، بلغت التكاليف 1,583 كرونة، بينما تجاوزت التكاليف في بلدية Nordanstig الأغلى هذا الرقم بكثير.وأشار هوجغرين إلى أن المستهلكين يواجهون صعوبة في التأثير على الأسعار، نظرًا لأن السوق تُدار من قبل جهات احتكارية. كما انتقد نقص الشفافية لدى الجهات المسؤولة عن تحديد الأسعار."يجب وضع ضغط أكبر على هذه الجهات لجعل عملية التسعير أكثر وضوحًا. يجب أن يكون المستهلك قادرًا على فهم كيفية تحديد الأسعار وكيفية تطورها."تدعو مجموعة "Nils Holgerssonrapporten" إلى تعزيز الشفافية وتوضيح أسس التسعير، خصوصًا في ظل استمرار ارتفاع التكاليف. وتؤكد أن توفير معلومات واضحة حول التسعير يمكن أن يساعد السكان على اتخاذ قرارات أفضل والتعامل مع الزيادات المستقبلية.