ترتاد دوريس بيكاري سوندستروم البالغة من العمر 13 عاماً مدرسة في جزيرة هيسينجن في يوتوبوري، وتستقل الحافلة كل صباح من منزلها الواقع في مقاطعة لاندالا. إلا أن والد دوريس، جون، أُصيب بالفزع الأسبوع الماضي، عندما قام سائق الحافلة بطيّ منحدر الحافلة، رافضاً إنزاله ومُطالباً الفتاة المُقعدة باستقلال سيارة أجرى بدلاً من الحافلات. ما دفع والد دوريس لمشاركة الحدث على تويتر بتغريدةٍ وجهها لوكالة النقل العام في البلاد Västtrafik قال فيها: "طلب سائق الحافلة من ابنتي ذات الثلاثة عشر عاماً استقلال سيارة الأجرة بدلاً من الحافلة عند ذهابها إلى المدرسة، وهذا ثالث تعليق من هذا النوع تتلقاه خلال الفصل الدراسي. وعندما طالبنا بلقاء المسؤولين في وكالة النقل، تم رفض طلبنا وتعويضنا بتذكرة للسينما". وعلّق أحد الأشخاص على التغريدة قائلاً: "إن هذا التصرف ليس مقبولاً بأي شكل من الأشكال وأشعر بالأسف لتعرّض ابنتك لمثل هذه المعاملة. بالطبع يجب أن تكون قادرة على استخدام وسائل النقل العام دون سماع أي كلام فارغ". وكتب آخر: "إن هذا أكثر شيء مثير للاشمئزاز سمعته في حياتي"، في حين عبّر ثالثٌ عن استغرابه من مثل هكذا معاملة سيئة. اعتراف الوكالة بخطأ السائقبعد أن لفت والد دوريس الانتباه إلى الحادث على وسائل التواصل الاجتماعي، قامت وكالة النقل العام بالاتصال بالعائلة، والاعتراف بأن السائق قد تصرف بشكل غير صحيح. وبدوره قال مدير أعمال الحافلات في الوكالة أتيلا أونجفاري، لـ SVT، والذي قام أيضاً بالتبليغ عن الحادثة، إنه يجب على السائقين أن يؤدوا عملهم ويقوموا بإنزال مُنحدر الحافلة في حالات خاصة مثل هذه. هذا وأوضح جون، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه لا يريد وضع السائق موضع تساؤل، ولا يريد الحصول على أي نوع من التعويض الرمزي، بل يتطلع إلى إيجاد حلٍّ للمشكلة التي يعتبرها هيكلية.