أخبار السويد

"سفراء الديمقراطية" مبادرة مميزة تطلقها بلدية ومكتبة لاندسكرونا

Aa

"سفراء الديمقراطية" مبادرة مميزة تطلقها بلدية ومكتبة لاندسكرونا

بلدية ومكتبة لاندسكرونا تجرب طرقاً جديدة لدفع الناس للتصويت بالانتخابات القادمة

إبان الانتخابات البرلمانية القادمة في عام 2022 ، عينت العديد من البلديات السويدية ما أسمته  "بسفراء الديمقراطية". ولفهم الدور الذي يقوم به هؤلاء، تحدثت "أكتر" مع المطورة الثقافية إيميلي.. وسفيرة الديمقراطية بولينا.. في بلدية لاندسكرونا لفهم استراتيجيتهما الجديدة لنشر المعلومات. تقول بولينا إن الإحصاءات من الانتخابات السابقة تظهر أن المشاركة في بعض المناطق منخفضة وتكاد تصل إلى 60٪. 

ولذلك فالمبادرة الجديدة التي بدأتها مكتبة لاندسكرونا لا ترتبط بأي انتماء سياسي، بل تهدف إلى جعل الناخبين لأول مرة يفهمون كيف ولماذا يتم التصويت في السويد. ولا يقصد هنا "بالناخبين لأول مرة" فقط أولئك الذين بلغوا 18 عاماً ويعيشون في السويد، ولكن أيضاً أولئك الذين لم يصوتوا من قبل لسببٍ أو لآخر.

فالهدف من هذه المبادرة تنشيط ما يُعرف بالإعلام القائم على الاتصال الشخصي المباشر مع أفراد الجمهور، لتثقيفهم  حول الديمقراطية في السويد وشرح آلية عملها وأهمية الانتخابات الحرة للحفاظ على الديمقراطية. إذ لا يجب  أخذ الديمقراطية  كأمر مسلم به في السويد اليوم، فهي لم تكن موجودة قبل 100-150 سنة ومن السهل نسيانها.

ففي سنوات الانتخابات الماضية كان تحفيز الناس للتصويت يتم عبر قرع أبواب منازلهم أو محاولة نشر المعلومات عبر الوقوف في شوارع البلديات. لكن تقول بولينا أنهم في عام 2022 يحاولون الوصول إلى فئات جديدة في المناطق التي يعملون بها وقد يكون ذلك عبر الحفلات المنزلية والتجمعات التي أظهرت حتى الآن نتائج إيجابية، فعادة ما يكون أيسر على الناس قبول معارف ومعلومات جديدة إن قدمت لهم في بيئات يعتادونها ويشعرون بالأمان داخلها. تقول بولينا: "على سبيل المثال حضرنا حفلاً كبيراً خلال عيد الأضحى وأطلعنا الناس على تفاصيل الإنتخابات. لقد لقيت هذه الخطوة استقبالاً جيداً وساد هذا اللقاء مناخٌ ودي،  فأنت تشعر بالامتنان والتأثر حينما تشعر بأن رسالتك تصل إلى الناس". بدورها تشير إيميلي لوجود فجوة كبيرة في المشاركة بالتصويت، فبعض المناطق تكون فيها نسبة المشاركة 90 % وفي مناطق أخرى لا تتعدى 60%. 

وبالتالي فهناك اختلاف بين عمل المجالس الانتخابية للبلديات وبين سفراء الديمقراطية، فمهمة المجالس ضمان توفر المعلومات وصحتها والتأكد من أن الانتخابات تجري كما يجب، لكن المجالس غير معنية بتوضيح أهمية الانتخابات والتصويت. في حين تتمثل وظيفة سفراء الديمقراطية بسد تلك الحاجة إلى المعلومات بعد أن لوحظ وجود حاجة ملحة لتشجيع الناس على الذهاب والتصويت وشرح سبب أهمية ذلك. هذا وتختتم إيميلي كلامها بالقول أن مبادرات السفراء قد تتخذ أشكالاً مختلفة في مختلف البلديات ويمكن أن يكون الفاعلون أيضاً جمعيات دراسية، ففي انتخابات هذا العام ، تم ربط سفراء الديمقراطية في لاندسكرونا بمكتبة البلدية.
 

رابط إلى موقع الويب الخاص بالمبادرة:  http://www.landskrona.se/snacka-om-valet 

 

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©