قالت نادلة سابقة إنها باتت تجني راتبها السنوي في غضون شهر واحد فقط بعد انضمامها إلى منصة OnlyFans، ما مكّنها من شراء منزلها الأول بعمر 19 عاماً.وقررت إلسا ثورا، التي بلغت الـ20 من العمر، تجربة نشر فيديوهاتها الخاصة بعد معاناتها في إيجاد عمل خلال فترة الحظر الصحي.وتدعي الفتاة سويدية الأصل، أنها تجني 25 ألف جنيه إسترليني شهرياً على الموقع الإلكتروني، بعدما كانت تكسب سابقاً 18 ألف جنيه إسترليني في السنة خلال عملها كنادلة، كما إنها رفعت عدد متابعيها على تيك توك من خلال إنشاء مقاطع فيديو مضحكة.تقول إلسا: "كنت أقوم بملء جميع طلبات العمل خلال فترة الإغلاق ولم أصل إلى أي مكان"، مضيفة: "قررت أن أجرب OnlyFans في أغسطس / آب 2020 ولم أعتقد أنها ستنجح لكنها كانت رائعة، في غضون عام كنت أجني 20 ألف جنيه شهرياً من مشتركي الموقع".وعن انضمامها إلى تيك توك، قالت إلسا: "أحب إنشاء مقاطع الفيديو، لذا أنشئت قناة تيك توك لمحتوى أقل مخاطرة، وفي كل مرة أنشر مقطع فيديو أرى عدداً كبيراً من الأشخاص يشتركون في OnlyFans، أحب السفر ويساعدني OnlyFans على الدفع مقابل ذلك، لقد اشتريت منزلي الأول العام الماضي وسأنهي من سداد تكلفته بحلول العام المقبل"، مضيفة: "لدي الكثير من الحرية الآن ويمكنني إنشاء المحتوى الخاص بي أينما ذهبت، أحب ما أفعله ولا أشعر بأي ندم".بعد إنهائها لمستوى التعليم المتقدم A Levels في عام 2020، عانت إلسا في العثور على وظيفة نتيجة الإغلاقات المتكررة التي شهدتها البلاد بسبب فيروس كورونا، وحصلت في النهاية على وظيفة نادلة في مطعم بلندن، لكنها شعرت بخيبة أمل بسبب راتبها الذي لا يتجاوز 18 ألف جنيه إسترليني سنوياً.انضمت إلسا إلى OnlyFans مع شغفها بالسفر والأشياء رفيعة المستوى، ولم تصدق مدى النجاح الذي حققته على الموقع الذي وصفت فيها نفسها بأنها تتمتع بشعر أشقر وعيون زرقاء كبيرة ومؤخرة متناسقة، موضحة لمشتركيها أنه يمكنهم رؤية صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها في وضعيات جنسية صريحة.وبعد عام واحد فقط من انضمامها إلى الموقع، أكدت إلسا أنها تجني ما يصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني شهرياً، وساعدها حساب تيك توك في جذب المزيد من المشتركين إضافة إلى جني الأرباح من خلال البثوث المباشرة، حيث يمكن للمتابعين شراء 100 عملة في تيك توك مقابل 1.29$، وتمكنهم هذه العملات من شراء هدايا افتراضية وإرسالها إلى منشئي المحتوى، والتي تتحول إلى أموال في حسابهم المصرفي، قالت إلسا: "استطيع جني مبلغ جيد من المال عبر تيك توك، جنيت في إحدى المرات 100 جنيه إسترليني من خلال بث مباشر مدته نصف ساعة أجبت فيه على أسئلة متابعيني"، مضيفة: "عندما ينتشر مقطع فيديو لي بشكل كبير على تيك توك، يزيد عدد متابعيني على OnlyFans بشكل كبير، تكون مقاطع الفيديو الخاصة بي على تيك توك أقل فظاً وصراحةً من مقاطعي على OnlyFans وإلا فسيتم حظري، لدي حسابين على تيك توك، لكي لا يتم حظري نهائياً، كان لدي ثلاثة ولكن تم حظر حساب به 400 ألف متابع، كنت ذاهبة إلى تايلاند في ذاك اليوم وكنت مستاءة للغاية عندما تم حظره".تتابع: "يجب أن أكون أكثر حذراً مع المحتوى الخاص بي، لذا الأمر يتعلق فقط باتّباع الرائج واستخدام كلمات رمزية وعدم إظهار جسدي بالشكل الذي أظهره على OnlyFans، أنشئ بثاً مباشراً بشكل يومي تقريباً، حيث يمكنني الدردشة مع متابعيني والإجابة على الأسئلة، ويمكنهم حينها إرسال الأموال أو الهدايا إلي"، وتضيف: "أستخدم تيك توك لإيصال اسمي إلى الأشخاص الذين يرغبون في متابعتي على OnlyFans، هذا هو المكان الذي أجني فيه المال الحقيقي، لكن تيك توك يساعدني في زيادة المشتركين لدي بالتأكيد".هذا وازداد عدد متابعيها على OnlyFans بفضل استخدامها الذكي لتيك توك بشكل سريع جداً خلال العام الفائت ولديها الآن 1500 متابع على الموقع، وتدعي أنها تجني 15 إلى 25 ألف جنيه إسترليني من خلاله شهرياً وليس لديها أي رغبة في الحصول على عمل خارج الإنترنت.وكانت إلسا اشترت منزلها الأول العام الماضي بقيمة 200 ألف جنيه استرليني والمكون من ثلاث غرف نوم في يوركشاير، وتتطلع للشراء في لندن بعد ذلك، تقول ثورا: "لقد أعدت تجديد المطبخ وغرفة النوم في المنزل مؤخراً بتكلفة 15 ألف جنيه إسترليني"، وتشرح: "لقد قمت بوضع وديعة قدرها 40 ألف جنيه إسترليني على المنزل وأقوم الآن بتأجيره حتى يتم سداد أقساطه بحلول العام المقبل، أريد بالتأكيد الاستثمار في المزيد من العقارات، أريد أن أشتري في لندن بعد ذلك، ولكن من الواضح أنها أغلى بكثير من يوركشاير".وتختم النادلة السابقة: "كنت أكسب 18 ألف جنيه إسترليني سنوياً كنادلة، والآن أكسب أكثر من ذلك في شهر بفضل تيك توك وOnlyFans، لدي الكثير من الحرية، وأحب أنه يمكنني الذهاب إلى أي مكان أريده، أحب السفر وإنشاء المحتوى أينما كنت، لقد صنعت المحتوى في الفنادق والقطارات والطائرات، في أي مكان أتواجد فيه حقاً، قد أبدأ قناة على يوتيوب بعد ذلك، لكنني سعيدة حقاً بالطريقة التي تسير بها الأمور، أصدقائي يدعمونني وعائلتي لا بأس بها، ولا أشعر بأي ندم".