تفاجأت سونيا، المقيمة في Bredäng جنوب ستوكهولم منذ 18 عامًا، بوصول فاتورة صادمة بقيمة 80 ألف كرونة من شركة السكن Ikano Bostad، تطالبها بتعويض عن "تخريب" مصعد في المبنى. وذلك بحسب ما أفادت صحيفة Hem&Hyra.الحادثة وقعت عندما توقفت إحدى المصاعد فجأة أثناء وجود سونيا مع سيدة حامل وطفل صغير، مما أجبرها على استخدام هاتف الطوارئ لطلب المساعدة. وتقول سونيا بأنه كان هناك مشاكل متكررة مع المصاعد في المبنى. وفي العام الماضي، فشل إحد المصاعد أثناء فحص السلامة ووضع تحت حظر الاستخدام. وبحسب شهادة السلامة، لم يكن يُسمح باستخدام المصعد لأسباب تتعلق بالسلامة "حتى يتم معالجة العيوب وإجراء فحص جديد".أما خلال الفحص الذي أُجري في الربيع الماضي، فقد وُجد أن مصعدًا آخر لم يحقق معايير السلامة أيضاً. وبعد إصلاح المشاكل، تم إجراء فحص جديد أظهر نتائج إيجابية. ولكن بعد فترة توقف المصعد مرة أخرى، كما تقول سونيا، التي تريد عدم الكشف عن اسمها الحقيقي.استخدمت هاتف الطوارئفي إحدى المرات، وقبل عيد الميلاد الماضي، توقّف المصعد الذي كانت سونيا تستقله فجأة. وتصف سونيا اللحظات العصيبة قائلة: "كنت في المصعد مع امرأة حامل في شهرها الأخير وطفل صغير. ضغطت على زر الهاتف الطارئ وأبلغت الشخص الذي ردّ بأننا عالقون. طلب مني أن أذكر اسمي، ثم قال إنه يجب علينا الانتظار لأن المساعدة قادمة".وتكمل: "لكن مع تأخر المساعدة، بدأنا نشعر بالخوف والقلق. بعضنا بدأ بالصراخ وطلب المساعدة".بعد حوالي ساعة، تم فتح باب المصعد من الخارج."ساعدنا رجل على الخروج. لا أعرف من كان، لكن من المحتمل أنه كان شخصًا سمع صرخاتنا".تمت محاسبتها بتهمة التخريببعد أشهر من الواقعة، فوجئت سونيا في فاتورة ضخمة بمبلغ 79 162 كرون سويدي التي تتهمها بالتسبب في أضرار للمصعد. وعندما اتصلت بشركة السكن للاعتراض، ردت الشركة بأنها إما تدفع المبلغ أو تحدد من قام بالتخريب. من جهتها نفت سونيا أن تكون قد تسببت بأي ضرر للمصعد وقالت بأن رجلاً لا تعرفه قام بفتح باب المصعد.رفضت سونيا دفع الفاتورة، مما دفع الشركة لتحويل القضية إلى مكتب تحصيل الديون. وتحيلها كل الرسوم والنفقات الإضافية ليصبح مبلغ الفاتورة 83702 كرون. تدخلت جمعية المستأجرين للدفاع عنها، وأوضح المحامي ينس فالدنستروم أن على شركة السكن تقديم دليل قوي أمام المحكمة إذا أرادت تحصيل التعويض، مؤكدًا أن أسلوب المطالبة بهذه الطريقة غير مبرر. وأشار بأنه لم يشاهد قضية يضطر فيها مستأجر إلى دفع مبلغ 80 ألف كرون لأنه استخدم هاتف الطوارئ.من جهتها، أوضحت شركة Ikano Bostad في بيان عبر البريد الإلكتروني أنهم أجروا تحقيقات تشير إلى أن سونيا كانت طرفًا في الواقعة التي أدت إلى الضرر، لكنهم قرروا تعليق الفاتورة مؤقتًا بانتظار نتائج الحوار مع شركة التأمين. وأضافوا: "نحن نفهم أن المواقف العصيبة قد تؤدي إلى تصرفات غير متوقعة، لكن حتى في تلك الحالات قد يُحمَّل المستأجر المسؤولية".