منوعات

سيدة سويدية تحدث ثورة في صناعة الفوط النسائية الصحية

سيدة سويدية تحدث ثورة في صناعة الفوط النسائية الصحية image

لجين الحفار

أخر تحديث

Aa

الفوط النسائية في السويد

تصر ليندا على البحث عن الخيارات الأكثر صحةً لأجسادنا وأكثر حرصاً على البيئة

منذ أربع سنوات، أبدعت ليندا جودينج من غاربنبرغ Garpenberg بتجربة استخدام الفوط النسائية القماشية لأول مرة، لتكتشف جاذبيتها وفائدتها المباشرة. اليوم، ليندا تخيط هذه الفوط الصحية القماشية بنفسها.

 ليندا جودينج

وتعبر ليندا عن أمنيتها بمعرفة هذا البديل الصديق للبيئة منذ فترة أطول، حتى عند بداية دوراتها الشهرية. 

وكانت بداية مشوارها مع الفوط القماشية عندما أصبحت أماً، وبدأت تعمق بحثها حول محتوى المنتجات التي تتفاعل معها عائلتها. كانت الفوط القماشية خطوةً طبيعيةً وجديدة لعائلتها.

وتصر ليندا على البحث عن الخيارات الأكثر صحةً لأجسادنا وأكثر حرصاً على البيئة، وتتطلع للحد من كمية النفايات التي ننتجها.

في السويد، نلاحظ اتجاهاً نحو استخدام المزيد من الفوط الصحية القابلة لإعادة الاستخدام، ذلك بحسب الجمعية السويدية للقابلات، حيث يزداد الاهتمام بكأس الطمث والفوط القابلة لإعادة الاستخدام، وذلك بفضل الوعي البيئي المتزايد لدى النساء.

وتعتقد ليندا، التي بدأت في خياطة الحفاضات القماشية بنفسها، مما يتيح لها تعديلها وفقًا لرغباتها الخاصة، أن هذه الحفاضات القماشية أكثر راحةً للجسم، وتحسن شعورها بالراحة.

وعند سؤالها عما إذا كانت هذه العملية معقدة، تقول ليندا: "لا تعقيد في الأمر كما قد يتصور البعض. فقط قم بغسل الفوطة القماشية واستخدمها مرةً أخرى في الدورة الشهرية القادمة. بدلاً من رمي عشر فوط في القمامة، يمكنك الاحتفاظ بعشر فوط للدورة الشهرية القادمة".

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©