تفاجأ توماس بالمغرين، رئيس الشرطة في أوميو، عندما عرض عليه شاب في السابعة عشرة من عمره شراء الكوكايين، وذلك خلال عملية مراقبة ميدانية. وعند تفتيش غرفة الشاب، عثرت الشرطة على حوالي 20,000 كرونة نقدًا وكمية من الكوكايين المعبأة في أكياس صغيرة.يقول بالمغرين: "لا أعتقد أن الشاب كان يعلم أنني ضابط شرطة حتى أظهرت له بطاقتي.",كان توماس بالمغرين، رئيس وحدة المراقبة في فاستربوتن، في مهمة مراقبة في أوميو عندما لفت انتباهه شاب يشتبه في بيعه للمخدرات. وفي خطوة غير معتادة، اقترب الشاب من رئيس الشرطة وعرض عليه شراء كوكايين.كشف الهوية بعد المحاولةأبلغ بالمغرين زميله عبر الراديو لتأمين المنطقة قبل أن يلتف حول كراج قريب للوصول إلى الشاب. وعند مواجهته، أخرج الشاب كيسًا يحتوي على مسحوق أبيض وسأل بالمغرين عما إذا كان يرغب في الشراء. بدأ بالمغرين بطرح الأسئلة عن طبيعة المادة وسعرها ليكسب وقتًا، مشيرًا إلى أن طريقة الشاب في التحدث أظهرت أنه ليس الرأس المدبر في هذه العملية.,عندما شعر بالمغرين أن اللحظة مناسبة، كشف عن هويته كضابط شرطة واعتقل الشاب. لكن الشاب، الذي فوجئ بالموقف، دفع بالمغرين محاولًا الهرب، إلا أن الشرطة تمكنت من القبض عليه لاحقًا.عند تفتيش منزل الشاب الذي كان يعيش مع والديه، عثرت الشرطة على أكثر من 50 جرامًا من الكوكايين المعبأ في أكياس صغيرة، بالإضافة إلى حوالي 20,000 كرونة نقدًا.حكم مخفف بسبب العمرأدين الشاب، الذي بلغ الآن الثامنة عشرة، في محكمة أوميو بتهم متعددة تشمل مقاومة الاعتقال ومحاولة ارتكاب جريمة مخدرات، وحُكم عليه بأداء 150 ساعة من خدمة المجتمع. واعترف الشاب بجميع التهم باستثناء مقاومة الاعتقال، حيث ادعى أنه لم يكن يعلم أن بالمغرين ضابط شرطة.شبكة إجرامية أكبر وراء القضيةأشار رئيس الشرطة بالمغرين إلى أن الشاب لم يكن يعمل بمفرده، وأنه كان جزءًا من شبكة أكبر. ومع ذلك، لم تتمكن التحقيقات من تقديم أدلة كافية لإدانة أطراف أخرى. وأضاف: "للأسف، نرى أن العديد من المجرمين الأكثر خبرة يعتمدون على الشباب لتنفيذ أعمالهم، مما يجعل من الصعب تعقبهم."