في حادثة غريبة، قام شاب في الخامسة والعشرين من عمره بتقديم طلب لتغيير عنوان إقامته إلى منطقة تسمى "مصر" في منطقة هيرييدا، شرق يوتوبوري. المفاجأة أن الشاب لم يسبق له زيارة هذا المكان الذي اختاره لتسجيل عنوانه، مما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في الواقعة , وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة hem&hyraتفاصيل الحادثةفي يناير، قام الشاب بالتسجيل إلكترونيًا عبر مصلحة الضرائب السويدية، معبرًا عن نيته الانتقال إلى دولة"مصر". ومع ذلك، لم يقم بالانتقال، بل سجل نفسه في منطقة تسنى أيضاً مصر شرق يوتوبوري . وبعد أيام قليلة اكتشف الشخص الذي يعيش في العنوان المُدعى وجود شخص غريب مسجّل نفسه ضمن عنوان بيته، مما استدعى إبلاغ السلطات والشرطة عن هذه الحالة.عند استجوابه، أوضح الشاب أنه كان يقيم في منطقة ستوكهولم، وأنه قضى عدة سنوات في شمال إفريقيا، وخاصة في دولة مصر، قبل أن يعود إلى السويد "للبدء من جديد". وأشار إلى أنه عاش في أماكن مختلفة، بما في ذلك فنادق الشقق، لكنه كان مسجلاً في إحدى البنايات في سودرتاليا.خلال التحقيق، ذكر الشاب أنه كان يعتقد أنه يقوم بتسجيل عنوانه بشكل صحيح في دولة"مصر"، معربًا عن اعتقاده بأنه يمكنه تغيير عنوانه إلى دولة أخرى. وقال في إفادته: "كنت أعتقد أنه يمكنني تغيير عنواني إلى 'مصر' كدولة".إلا أن المحكمة لم تقتنع بتبريرات الشاب، حيث اعتبرت أنه وقع طلب تغيير العنوان باستخدام هويته الإلكترونية، مما يعني أنه كان على دراية بالإجراءات المتبعة. وأكدت المحكمة أن الطلب يحتوي على تفاصيل إضافية، مثل رقم الشارع والمدينة، ما كان يجب أن يُعطي الشاب فكرة أوضح عن دقة عنوانه.نتيجة لذلك، وجدت المحكمة أن الشاب قام بتسجيل عنوان غير صحيح عمدًا، وأدانته بتهمة التلاعب في تسجيل العنوان، مما أدى إلى تغريمه بمبلغ 4500 كرونة سويدية.حقائق عن مصرتجدر الإشارة إلى أن هناك عدة مناطق في السويد تحمل اسم "مصر"، مثل منطقة Österåker وSkövde، حتى أن أسم مصر موجود في منطقة محلية في ولاية أركنساس في الولايات المتحدة.