شركة سكن تقرر طرد مستأجرين حصلوا على شققهم من خلال دور شخص آخر

أخبار السويدقضايا الهجرة واللجوءمنوعات
تسجيل الدخول
أخبار السويد

شركة سكن تقرر طرد مستأجرين حصلوا على شققهم من خلال دور شخص آخر

Ahmad Alkhudary

اكتر ـ أخبار السويد : قررت شركة السكن التابعة لبلدية مالمو (MKB) طرد عدد من المستأجرين، بعد أن تبين أنهم حصلوا على شققهم من خلال دور وهي في طابور الانتظار.

قام هؤلاء بالحصول على شققهم بالغش، وفق ما ذكر المنسق القانوني في (MKB)، من خلال السيناريو التالي:

في أحد الحالات على سبيل المثال، اصطف رجل في الستينيات من عمره منذ عام 2015، في طابور Boplats Syd، وهي الشركة التي تتوسط بتأجير الشقق نيابة عن عدد من مالكي العقارات في مقاطعة سكونة.

وبعد خمس سنوات سجل شاباً معه في الطابور على أساس أنه شريكه في السكن. وبعد بضعة أشهر وقعا عقداً مع MKB لشقة استوديو في غرب مالمو. وبعد فترة وجيزة أنهى الرجل الأكبر سناً عقده وأعلن الأصغر سناً في نفس الوقت أنه يريد الاحتفاظ بالشقة.

رفضت شركة السكن ذلك، وطالبت الشاب بالخروج من الشقة. لأنها اعتبرت أن الشاب حصل على الشقة بالغش، وأن الرجل الأكبر سناً اصطف في دور وهمي بهدف مساعدة الشاب.

تحويل القضية إلى المحكمة

تم رفع القضية إلى لجنة شؤون الإيجار، وفي دعوى أمام المحكمة كتبت شركة (MKB): "لم يتم استخدام الشقة كسكن مشترك فعلاً، وتريد شركة الإسكان أن تعود الشقة بدلاً من ذلك إلى شخص انتظر بنفسه كفايةً في الطابور".

منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تم اكتشاف ثلاث حالات، لشقق تقع في Sofielund و Fågelbacken و Västra hamnen في مالمو، وما زال المستأجرين يرفضون التخلي عن شققهم، بينما أحالت شركة السكن القضية إلى المحكمة.

وقال المنسق القانوني في MKB، غونار لارشون، أن هناك العديد من الحالات المماثلة، وأكد أن الشركة تحقق في عدداً منها في الوقت الحالي.

وأضاف: "عادةً يريد الوالدان مساعدة الأولاد، حيث يكون لدي الوالدين وقت انتظار أطول، لكنهما لا ينويان العيش في الشقة، ثم يسجلان الابن أو البنت كشريك في السكن. إلا أننا رأينا أيضاً حالات لأشخاص لا توجد بينهم علاقة متبادلة".

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن الدور يجري بيعه في بعض الحالات.

الوقت هو المعيار

أوضح لارشون أنه وفقاً للقواعد، يمكن لشريك السكن أن يبقى في الشقة إذا انتقل مقدم الطلب الرئيسي منها، ولكن يجب أن يكون كلاهما قد عاشا في الشقة واستخدماها كمنزل، على سبيل المثال، قبل عام وليس قبل شهر واحد فقط من توقيع العقد، أي أن عامل الوقت مهم للتقييم.

ويُعتبر التقييم بناءً على عامل الوقت صعباً لذلك تعمل الشركة على إجراء تقييم شامل بناءً على سجلات قيد النفوس وكيفية التسجيل في Boplats Syd.

المحامية في جمعية اتحاد المستأجرين في سكونة، يوسفين ستينسون، لم تر أي حالات مماثلة من قبل، وتعتقد أنه قد يكون من الصعب بشكل عام على الملاك إثبات العلاقة بين المستأجرين المعنيين.

تقول ستينسون: "الشريك أو الشريكة، والزوج أو الزوجة – الشريك في السكن- يتمتع بحماية قوية لتمديد عقد الإيجار، إذا كان المستأجر الأساسي راضياً عن ذلك، وشركة السكن تنظر فيما إذا كان هذا الشخص قادراً على دفع الإيجار".

وكانت شركة Boplats Syd على دراية بهذه المشكلة منذ عدة سنوات، التي تعتبرها تحايلاً على القواعد، وتم إجراء بعض التغييرات لحلها، فعلى سبيل المثال لم يعد من الممكن أن يكون الشخص متقدماً مشاركاً لأكثر من مقدم طلب رئيسي واحد في نفس الوقت، وهو ما كان ممكناً من قبل.

المصدر hemhyra

مقالات ذات صلة

تحذيرات من محتالي الشقق السكنية عند تأجيرها image

تحذيرات من محتالي الشقق السكنية عند تأجيرها