صحيفة داغينز نيهيتر: الانتخابات الرئاسية تقسم السوريين.. حتى في السويد

أخبار السويدصحهاقتصادقانونرياضةدليل أكتر قضايا الهجرة واللجوء
تسجيل الدخول
أخبار السويد

صحيفة داغينز نيهيتر: الانتخابات الرئاسية تقسم السوريين.. حتى في السويد

Ahmad Alkhudary

نشرت صحيفة داغينز نيهيتر السويدية تقريرًا مفصلًا حول الانتخابات الرئاسية السورية التي ستجري في سوريا وسفاراتها حول العالم. ويسلط المقال الضوء على الآراء المتباينة للسوريين حول شرعية هذه الانتخابات وجدواها، ومدى انقسامهم حول هذا الأمر.  

Foto: AP

انقسام السوريون بين مؤيد ومعارض

وبحسب الصحيفة، انقسم السوريون إلى مؤيد لهذه الانتخابات ومعارض لها؛ فالمؤيدون والموالون للنظام يرون أن الانتخابات ستكون بداية لعودة الأمور إلى نصابها، وهم يعتبرون أن الرئيس الحالي بشار الأسد ضمانة بأن سوريا لن تستسلم لـ "المؤامرة العالمية".

كما يصف النظام وأنصاره الثورة المستمرة منذ 2011، بأنها مؤامرة ضد سوريا مدعومة بشكل أساسي من الغرب ودول الخليج. وهذا الرأي يتبناه بعض السوريين القدامى في السويد ممن طلبوا اللجوء في السويد قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب.

Foto: AP/TT

معارضو النظام

من جهة أخرى، ينظر المعارضون للنظام إلى الانتخابات باعتبارها مهزلة، مستنكرين قبول السويد وموافقتها على التصويت في السفارة، لاعتقادهم بأن هذا يدمر كل ما حققته الأمم المتحدة والعالم فيما يتعلق بالتغيير السياسي في سوريا، ويتعارض مع قرار الاتحاد الأوروبي حول عدم اعتبار الانتخابات شرعية، فضلًا عن أنه يناقض نظرة الاتحاد الأوروبي إلى الأسد باعتباره مجرم حرب، بحسب الصحيفة.

كما طالب نشطاء سوريون التقت بهم داغينز نيهيتر، بوقف الانتخابات في السفارات الخارجية لأن هذا يطيل أمد الأزمة، وأكدوا على ضرورة مساعدة السوريين على البدء في بناء الأساس لسوريا ديمقراطية. بينما يرى بعض الموالين أن ممارسة حق الانتخاب والتصويت هو حق دستوري بغض النظر عن المرشح المنتخب.

وأورد التقرير أن بشار الأسد، الذي يتولى السلطة منذ عام 2000 ، اكتسب الشرعية لأول مرة من خلال الاستفتاءات. ولم يخض أي انتخابات رئاسية رسمية حتى عام 2014، حيث أرسل النظام مرشحين اثنين ليس لهما أي فرصة للفوز أمام الأسد. ووصفت المعارضة السورية والعالم الخارجي الانتخابات بأنها تمثيلية ومحاولة لإضفاء مظهر الديمقراطية. ففي انتخابات هذا العام ، تقدم 51 شخصًا بطلبات للترشح للرئاسة، لكن ثلاثة فقط استوفوا معايير الترشح في الانتخابات، وبالطبع كان الرئيس الحالي بشار الأسد أحدهم.

وأشار التقرير إلى أن نحو نصف مليون شخص قتلوا خلال أكثر من عشر سنوات من الحرب الأهلية في سوريا. ولا يزال حوالي 130 ألف سجين سياسي في سجون نظام الأسد، بالإضافة إلى 83 ألف شخص مفقودين، ناهيك عن المهاجرين والنازحين.

 السفارة السورية في ستوكهولم ألغت كافة الزيارات

وأوضحت الصحيفة أن السفارة السورية في ستوكهولم ألغت كافة الزيارات إلى مبناها، للتفرغ تمامًا لاستقبال الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية. وفي الشهر الماضي، طلبت السفارة من السوريين في السويد التسجيل للتصويت داخل السفارة يوم 20 مايو/ أيار، في حين ستجري الانتخابات في سوريا بعد انتخابات السفارات بستة أيام، أي في 26 مايو/ أيار.

وأخيرًا، نوه المقال إلى أن التصويت في الانتخابات القائمة في مقر السفارة السورية في ستوكهولم، يتطلب امتلاك جواز سفر ساري المفعول وفقًا لقانون الانتخابات السوري. ولأن تكلفة الحصول على جواز سفر يتجاوز ثمانية آلاف كرونة سويدية، فمن المتوقع أن يكون الإقبال منخفضًا في السويد التي تضم أكثر من 220 ألف شخص من سوريا. 
 

المصدر

مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة ودول أوروبية ينددون بالانتخابات الرئاسية في سوريا image

الولايات المتحدة ودول أوروبية ينددون بالانتخابات الرئاسية في سوريا