أخبار السويد

"صدام سياسي".. ماغدالينا أندرسون تتوعد بتقديم شكوى بتهمة التشهير!

"صدام سياسي".. ماغدالينا أندرسون تتوعد بتقديم شكوى بتهمة التشهير!
 image

دعاء حسيّان

أخر تحديث

Aa

"صدام سياسي".. ماغدالينا أندرسون تتوعد بتقديم شكوى بتهمة التشهير!

Foto Christine Olsson/TT

تورطت ماغدالينا أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، التي يُطلق عليها الآن لقب "أندرسون الغاضبة"، في حادث جديد يؤكد سمات هذا اللقب، بعد انتقادات جديدة وُجهت لها. فبعد قراءة أندرسون لمقال مناقشة كتبته جولان أفجي، الأمينة العامة للحزب الليبرالي، هددت بتقديم شكوى للشرطة واتهمت كاتبة المقال بالتشهير، بدلاً من الرد عليها بالحجج الدقيقة. 

تعود بداية القصة إلى كتابة أفجي مقالٍ مناقشة نشرته جريدة "إكسبريسن Expressen"، انتقدت فيه ماغدالينا أندرسون والحزب الاشتراكي الديمقراطي لعدم اتخاذهم إجراءات كافية ضد عضو البرلمان جمال الحاج، بعد مشاركته في مؤتمر فلسطين الذي يرتبط بمنظمة حماس المصنفة كتنظيم إرهابي.

ووفقاً لأفجي، فإن ردة فعل أندرسون تظهر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يضع مصالحه السياسية الداخلية قبل أمن البلاد، واتهمت الحزب بالتورط المستمر في فضائح معاداة السامية.

يأتي تهديد أندرسون بتقديم شكوى ضد أفجي بسبب المقال الذي كتبته. وتأتي هذه المعلومات من يوهان بيرسون، زعيم الحزب الليبرالي، الذي يزعم أن التهديد تم توجيهه إليه في غرفة المكياج خلال حضوره برنامجاً تلفزيونياً. وقال بيرسون: «"كانت أندرسون غاضبة للغاية، وطلبت من أفجي، بنبرة حادة، سحب تصريحاتها والاعتذار، وإلا هددت بتقديم شكوى ضدها بتهمة التشهير».

من الواضح أن أندرسون ليست على دراية كافية بالإجراءات القانونية في قضايا التشهير. فليس من المناسب التوجه مباشرة إلى الشرطة وتقديم شكوى ضد شخص تم نشره في صحيفة محمية بالدستور ولديها ناشر مسؤول، إذ يجب، بدلاً من ذلك، اللجوء إلى المستشار العدلي، الذي يمتلك السلطة الوحيدة لرفع دعوى قضائية عامة في مثل هذه الحالات.

ومع ذلك، إذا شعر الشخص بأنه تعرض للتشهير، يجب عليه أن يقدم دعوى قضائية في المحكمة. والشخص الوحيد الذي يمكن توجيه الاتهام له في مثل هذه الحالة هو ناشر الصحيفة. وفي هذا السياق، لا تتحمل أفجي أي مسؤولية قانونية شخصية عن ما تم نشره في الصحيفة، كما لا يتحمل أياً من موظفي الصحيفة مسؤولية قانونية. فالمسؤولية تقع بشكل كامل على رئيس التحرير، كلاس غرانستروم.

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©