أكد الخبير والباحث في مجال مكافحة الإرهاب في جامعة الدفاع السويدية، ماغنوس رانستورب، أن التهديدات الإرهابية ضد السويد لم تتغير فعلياً بعد إعلان الدنمارك عن نيتها حظر حرق المصحف، مشيراً إلى أن السويد تعرضت للتهديد بشكل أكبر من ذلك بالفعل.
وأوضح رانستورب أن درجة التهديد تعتمد بشكل أساسي على تكرار حوادث حرق المصحف في كل من السويد والدنمارك، مشيراً إلى أن عدد حوادث الحرق كان أكبر بكثير في السويد. وأشار إلى أن تنظيم القاعدة والجماعات التي أصدرت توجيهات لتنفيذ هجمات إرهابية يركزون بالفعل على استهداف السويد بدلاً من الدنمارك نظراً لوقوع تلك الحوادث في السويد، حيث يسعى تنظيم القاعدة لاستعادة تأثيره من خلال تنفيذ أعمال إرهابية.
وأوضح رانستورب أن الإعلان الدنماركي لا يلغي التهديد الموجه للسويد، حيث أنه وفقاً لحكومة الدنمارك، يتضمن الاقتراح حظر حرق الكتب الدينية في الأماكن العامة، لكنه لم يشمل الرسومات الساخرة على سبيل المثال.










