أُجبر رجل في الستينيات من عمره على إعادة مبلغ 124,000 كرونة سويدية حصل عليها كإعانة اجتماعية من السوسيال، وذلك بعد أن كشف نشره صورًا لعطلاته الفاخرة على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد كينيث ساندجرين، مدير فريق مكافحة الاحتيال الاجتماعي في الخدمة الاجتماعية، أن هذا الحكم سيشكل سابقة تساعد في تعزيز التحقيقات المستقبلية في قضايا مشابهة.تفاصيل القضيةتعود بداية القضية إلى بلاغ مجهول أدى إلى قيام فريق مكافحة الاحتيال بالكشف عن أن الرجل، المقيم في مدينة مالمو، قد باع منزله واشترى شقة في تايلاند. كما ثبت أنه لم يُبلغ عن دخله من عمله كحرفي في الخارج، بينما تلقى مبلغ 123,926 كرونة سويدية كإعانات اجتماعية.على منصات التواصل الاجتماعي، كان الرجل يعرض حياته المترفة التي تضمنت السفر إلى وجهات مشمسة والاستمتاع بالمشروبات والمناسبات الاجتماعية. وقد حظي بتشجيع من أصدقائه، بما في ذلك سياسي بارز من مالمو، الذين تفاعلوا مع منشوراته.رغم أن المحكمة الإدارية رفضت في البداية طلب مدينة مالمو لاسترداد المبلغ المدفوع، إلا أن المحكمة الإدارية العليا أيدت لاحقًا قرار استرداد المبلغ بالكامل. وقد كانت المسألة المحورية التي ناقشتها المحاكم هي كيفية تقييم الصور والتعليقات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي كأدلة قانونية.تأثير الحكميُعتبر هذا الحكم توجيهًا مهمًا قد يؤثر على القضايا المستقبلية التي تتعلق بنفس الأنماط. وإذا لم يُعد الرجل المبلغ المستحق، فإن مدينة مالمو قد تلجأ إلى اتخاذ إجراءات قانونية إضافية من خلال التحصيل الجبري.وفي هذا السياق، أشار كينيث ساندجرين إلى أنه "إذا ادعى الشخص أنه كان يمزح، فعليه تقديم دليل يدعم هذا الادعاء".