أخبار السويد

صور عارية زائفة لفتيات المدارس بالذكاء الاصطناعي.. متى تصل إلى السويد!

صور عارية زائفة لفتيات المدارس بالذكاء الاصطناعي.. متى تصل إلى السويد!
 image

عروة درويش

أخر تحديث

Aa

الذكاء الاصطناعي

Foto: Janerik Henriksson/TT

الذكاء الاصطناعي قد يكون نعمة، وقد يكون نقمة. في بعض الحالات التي تمّ تناقلها من إسبانيا ومن الولايات المتحدة وكندا، يبدو أنّه تحوّل إلى نقمة ووسيلة للابتزاز والإساءة. لكن متى تصل هذه "الموضة" إلى السويد، وهل يمكن للقانون أن يحاربها، وللسلطات أن تمنعها، أم أننا لن ننتظر طويلاً قبل نقل الخبر عن أوّل حالة تحدث في السويد؟

نشرت صحيفة expressen مقالاً ممتازاً عن بعض هذه الحوادث، والتقت بأشخاص قادرين على تحليل الحدث كما ينبغي. إليكم أبرز ما جاء في المقال.

شجار في ساحة المدرسة

في أوّل يوم في المدرسة، بدأ الجدال والصراخ في ساحة مدرسة Almendralejo الإسبانية. انتشرت صور لفتيات المدرسة وهنّ عاريات، لكنّها صور لم يصورنها ولم يوافقن على نشرها، بل ببساطة هي صور زائفة تمّ إنتاجها عبر الذكاء الاصطناعي. ليس هذا الحدث حكراً على إسبانيا، بل ظهرت تقارير في الولايات المتحدة عن الأمر ذاته.

لن يطول الأمر حتّى نسمع عن ذلك في السويد، وهذا ما أكّده توماس أندرسون Thomas Andersson، المسؤول عن حماية الأطفال في منظمة Ecpats hotline: "لن يطول الأمر حتى تظهر في السويد، هذا إن لم تكن قد حدثت بالفعل.. هذا سيكون إساءة جنسية خطيرة في حقّ الأطفال".

في حالة واحدة فقط من مجموعة كبيرة من الصور العارية الزائفة للفتيات في المدرسة الإسبانية، تمّ ابتزاز طفلة بسنّ 12 عام مقابل المال حتّى لا يتمّ نشر صورتها التي تمّ إنتاجها عبر الذكاء الاصطناعي.

إشكالية كبيرة

مؤخراً، وخاصة في الأشهر الستة الماضية، انتشرت الكثير من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدّم خدمات صناعة وتعديل الصور، ومن بينها القيام بتعرية صورة.

علّقت الباحثة كريستينا بيرندتسون Kristina Hunehäll Berndtsson، المختصة بالتحرّش الجنسي الرقمي في جامعة يوتوبوري على ذلك بالقول: "استخدام الذكاء الاصطناعي لغزو خصوصيتنا أمر شديد الإشكالية. تعتبر الصور العارية شخصية للغاية وموضوعاً حساساً لنا… حتى لو كان الجميع يعلم أنّ الصورة مزيفة بواسطة الذكاء الاصطناعي، سيبقى الأمر صعباً للغاية ومحرجاً وانتهاكاً للخصوصية بالنسبة للذي تعرّض له".

ليس الأمر صعباً حتّى على الأطفال غير المتمرسين في التكنولوجيا، فبمجرّد التقاطك صورة واحدة من الأمام، أو سرقتها من الإنترنت، لشخص تريد أن "تعرّيه" اصطناعياً، فهناك دوماً أدوات تفيدك، وهي تتحسن بشكل مستمر وسريع جداً.

ما الحل؟

يقول توماس أندرسون بأنّه أمرٌ شديد الأهمية أن يتم التبليغ عن التعرّض للإساءة بهذا الشكل، خاصة أنّ الموضوع جديد نسبياً وليس معروضاً كثيراً في المحاكم ويمكن تصنيفه قانونياً ومنعه عند تراكم الخبرات به: "هناك حاجة إلى مزيد من الحوار حول ما هو مقبول. ومن المهم للغاية أن يفهم الجميع أن الشخص الذي تعرض للخطر لم يرتكب أي خطأ، ولكن الشخص الذي ينتج أو ينشر هذه الصور قد يكون مرتكبًا لجريمة"

أخبار ذات صلة
المزيد من أخبار - أخبار السويد

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©