ضغط على الحكومة السويدية لشراء اللقاح خارج الاتفاقية المشتركة للاتحاد الأوروبي

أخبار السويدقضايا الهجرة واللجوءمنوعات
تسجيل الدخول
أخبار السويد

ضغط على الحكومة السويدية لشراء اللقاح خارج الاتفاقية المشتركة للاتحاد الأوروبي

Ahmad Alkhudary

رفضت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين اقتراح أحزاب المعارضة بأن تبدأ السويد في شراء لقاحات خارج الاتفاقية المشتركة للاتحاد الأوروبي. وقالت، "لا توجد مستودعات حيث يمكنك شراء اللقاحات. كل ما يمكننا فعله هو التسجيل للحصول عليها في المستقبل."

إذ طالبت الأغلبية السياسية في البرلمان السويدي ببدء السويد بشراء اللقاحات المعتمدة بنفسها، وبمعزل عن تدخل الاتحاد الأوروبي. ويأمل حزب المحافظين، الذين لعب دورًا فعالًا في الضغط على الحكومة، في أن يحظى  بدعم الأحزاب الأخرى عند اجتماع اللجنة الاجتماعية يوم الخميس.

ويرى يوهان هالتبيري، أحد أعضاء اللجنة من حزب المحافظين، أن على السويد البدء بالعمل على المستوى الوطني ومن خلال الاتحاد الأوروبي على حد سواء، للحصول على اللقاحات المعتمدة.

وتساءل قائلًا، "هل يمكننا الحصول على المزيد من جرعات لقاح أسترازينيكا؟ هل يمكننا إجراء ذات المفاوضات التي أجراها أصدقاؤنا الدنماركيون مع إسرائيل؟ كما هناك تقارير من عدد من الدول الأوروبية تفيد بأن لديها مخزونًا فائضًا كبيرًا من لقاح أسترازينيكا، وعلى السويد أن تثير مسألة ما إذا كان من الممكن إعادة توزيع جرعات اللقاح."

وأوضحت الأطراف المعارضة أنها تتفهم صعوبة الحصول على شحنات إضافية، لكنها تطالب بأن تبذل الحكومة قصارى جهودها للنظر في كافة الاحتمالات.

الأمر الذي تؤكد لينا هالينغرين على أن الحكومة قد فعلته بالفعل وعلى أكمل وجه، وقالت، "لقد بذلنا قصارى جهدنا ونعتقد أننا نجحنا من جانب السويد والاتحاد الأوروبي في توقيع العديد من الاتفاقيات.

كما استخدمنا مواردنا المشتركة حتى تتمكن شركات الأدوية من إجراء البحوث، فنحن ندفع لهم حتى لبناء مرافق الإنتاج."

من جهة أخرى، لجأت العديد من الدول، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي إلى روسيا لشراء جرعات من لقاح سبوتنيك في Sputnik V، لكن لا الحكومة ولا المحافظون يطالبون بفعل الشيء ذاته في الوقت الحالي.

المصدر SVT

مقالات ذات صلة

المسنين الذين تلقوا جرعتين من لقاح كورونا يمكنهم معانقة أحفادهم image

المسنين الذين تلقوا جرعتين من لقاح كورونا يمكنهم معانقة أحفادهم