شهدت مناطق من شرق سفيالاند وجنوب شرق نورلاند، يومي الأربعاء والخميس، درجات حرارة غير معتادة في هذا الوقت من العام، حيث وصلت إلى مستويات قياسية تجاوزت 20 درجة مئوية، وفق ما أفادت به هيئة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI). وسُجّلت أعلى درجة حرارة في بلدة فيلم التابعة لبلدية أوستهامار، حيث بلغت 22 درجة مئوية يوم الخميس. كما تجاوزت درجات الحرارة 20 مئوية في كل من سالا وإنشوبينغ وأوبسالا. وقالت خبيرة الأرصاد الجوية في SMHI، هيلدا ويستبرغ، إن هذه الدرجات تعتبر مرتفعة بشكل لافت مقارنة بالأعوام السابقة. وأوضحت: «في هذا الوقت المبكر من العام، تُعدّ هذه الدرجات حرارة فوق المعدلات الطبيعية بشكل كبير». وأضافت أن درجات الحرارة التي تقترب من 20 مئوية لا تظهر عادة إلا في أواخر أبريل، مشيرة إلى أن هذا الوضع «لا يُعدّ مألوفاً». اقرأ أيضاً: السويد تستمتع بأشعة الشمس... و"الشتاء" يترقّب عطلة نهاية الأسبوع ورغم الدفء الاستثنائي، فإن هذه الأجواء لن تستمر طويلاً، إذ يُتوقع أن يشهد الطقس انقلاباً ملحوظاً خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومن المتوقع أن يتجه منخفض جوي نحو البلاد اعتباراً من يوم الجمعة، ما يؤدي إلى تراجع كبير في درجات الحرارة. وتابعت ويستبرغ: «إنها كتلة هوائية باردة قادمة من الشمال. وخلال يوم الجمعة، ستتراجع درجات الحرارة لتصل إلى نحو عشر درجات مئوية، على أن تنخفض يوم السبت إلى حوالي خمس درجات في شرق سفيالاند». يُذكر أن شهر مارس الماضي كان أيضاً من أكثر الشهور دفئاً على الإطلاق في شرق سفيالاند. ففي أوبسالا، سُجل ثالث أعلى متوسط لدرجات الحرارة في تاريخ المدينة، متخطياً كافة المعدلات السابقة باستثناء عامي 1750 و1779.