أخبار السويد

عائلة في السويد تتعرض للاقتحام والضرب والسرقة في مالمو واتهام ثلاثة مراهقين

عائلة في السويد تتعرض للاقتحام والضرب والسرقة في مالمو واتهام ثلاثة مراهقين
 image

دعاء حسيّان

أخر تحديث

Aa

عائلة في السويد تتعرض للاقتحام والضرب والسرقة في مالمو واتهام ثلاثة مراهقين

عائلة في السويد تتعرض للاقتحام والضرب والسرقة في مالمو واتهام ثلاثة مراهقين

تعرضت عائلة مكونة من والدين وأطفال صغار لحادثة صادمة في منزلها الكائن في حي نيو بلفيو Nya Bellevue في مالمو، حيث تعرضت للاقتحام والضرب والسرقة. ووفقاً للتحقيقات الأولية، أقدم شخص مجهول يرتدي سترة تحمل شعار "PostNord" على طرق باب المنزل، حيث قام باستدعاء شخصين آخرين مقنعين. وبعد دخولهم بالقوة، قاموا بتهديد أفراد العائلة بواسطة سلاح يشبه المسدس، وتقييدهم بواسطة شرائط لاصقة، ومن ثم سرقة مجوهرات وساعات ثمينة وممتلكات أخرى تتجاوز قيمتها المليون كرون.

بعد أن غادر اللصوص المنزل، تمكنت العائلة من تحرير نفسها وطلب المساعدة من الجيران. كما تمكنت كاميرا المراقبة في المنزل من تسجيل بعض مشاهد الحادثة. وبعد تفتيش المنزل من قبل خبراء الشرطة، تم إرسال عينات للتحليل في المركز الجنائي الوطني، حيث تم العثور على حمض نووي ينتمي لشاب يبلغ من العمر 18 عاماً على الشرائط اللاصقة التي استخدمت في ربط الضحايا. وتم تسجيل هذا الشاب في قاعدة بيانات المركز الجنائي لارتكابه جرائم سابقة، بما في ذلك التحرش الجنسي في حمام مدرسة.

هذا وتمكنت التحقيقات من ربط مراهقين آخرين بالحادثة، حيث تم العثور على آثار حمض نووي لأحدهما على الشرائط اللاصقة أيضاً. ووفقاً للتحقيقات، تبين أن الشرائط اللاصقة المستخدمة في الحادثة مشابهة لتلك التي تم العثور عليها في مدرسة ثانوية يدرس بها أحد المتهمين. كما عثرت الشرطة في تحقيق آخر يتعلق بسطو عنيف على صورة للشخص نفسه وهو يرتدي السترة ذاتها التي كان يرتديها وقت الحادثة الأخيرة. 

بدورهم، نفا جميع المتهمين الثلاثة التهم الموجهة إليهم بارتكاب السطو العنيف، زاعمين أنهم لم يكونوا في المكان المذكور في ذلك الوقت. هذا وأوضحت التحقيقات أنه لا توجد أدلة تشير إلى وجود صلة بين المتهمين والعائلة المتضررة.

من جهتها، أعربت والدة الأطفال الصغار عن تأثير هذه الحادثة الكبير على شعورها وبقية أفراد عائلتها بالأمان. وعبرت عن القلق الشديد الذي ينتابها أثناء نومها، لا سيما عندما تتذكر صراخ أطفالها في تلك الليلة، واضطرارها وإياهم لتنظيف دماء أبيهم من على الجدران والأرضيات. 

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2023 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©