عائلة في السويد تتقاسم منزلها مع عشرة مستأجرين

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

عائلة في السويد تتقاسم منزلها مع عشرة مستأجرين

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

أكتر- أخبار السويد

تتشارك عائلة، مكونة من أربعة أفراد منزلها (radhuset)، الواقع في منطقة Tensta في ستوكهولم، مع عشرة مستأجرين! 

تقول مالكة المنزل، مريم يالو تالوزان، إنها تفضل العيش بشكل جماعي، فهذا يعطيها شعوراً  بالحرية والحيوية.

تعيش مريم صاحبة المنزل نفسها مع زوجها وابنتيها في قسم منفصل من المنزل تبلغ مساحته 30 متر مربع. لدى الفتاتين سرير طابقي، والوالدان ينامان على سرير يتحوّل إلى أريكة. يتمّ تحويل الغرفة إلى غرفة نوم أو دراسة أو معيشة بحسب الحاجة.

كما قامت مريم بقسم الحمّام إلى حمامين، واستبدلت غرفة المعيشة بغرف نوم صغيرة مساحة الواحدة منها 5 متر مربع.

يسكن 14 شخصاً في المنزل، 10 منهم مستأجرون، ومعظمهم طلّاب. المساحة التي يتمتع بها الشخص الواحد لا تتجاوز عشرة أمتار مربعة، وهي ثلث متوسط مساحة السكن للفرد في ستوكهولم.

إيجار رخيص وحياة تشاركية

الإيجار الشهري 3800 كرون سويدي، أي أقلّ من معظم ما هو معروض على وكالة التأجير Airbnb.

عند مدخل المنزل، يوجد الكثير من الأحذية، ولكنّها جميعها مرتبة وأنيقة. وفي المطبخ يقف طالب الماستر سامويل من ألمانيا يغسل الصحون بعد الانتهاء من العشاء الذي حضره أمان، طالب التبادل في كلية الاقتصاد من كالكوتا الهندية، للجميع.

يقول سامويل الذي انتقل إلى المنزل في وسط آب/أغسطس بأنّه كان متردداً في البدء، ثمّ اكتشف بأنّ الأمور أفضل ممّا توقّع.

في حين يقول أمان: قد لا يكون أكثر ما يمكن أن تحصل عليه من خصوصية، وقد يكون كلا الحمامان مشغولان في الوقت ذاته. لكنني أحبّ الاجتماع، والتعلّم عن ثقافة كلّ شخص. عندما كنتُ طالباً في اليابان، كنّا نعيش أربعة أشخاص معاً.

بينما تضيف مريم بأنّ ابنتها الصغرى تحبّ الذهاب إلى المطبخ الكبير المشترك لترى إن كان هناك من يمكنها أن تخبز بصحبته.

FotoJessica Gow/TT

مجنونة؟

تخشى مريم التحدث عن أسلوب حياتها أحياناً، فالبعض قد يرى بأنّها مجنونة. 

تقول: لطالما أردت العيش بشكل جماعي. أريد أن أعطي أكثر لأجد الوقت للحياة أكثر، فهذا يمنحك الحرية.

وتؤكد مريم بأنّ الأمر ليس تجربة شخصية فحسب، بل أيضاً ينطلق من الإيمان بضرورة العمل المناخي، فهي تقول بأنّ الكثير من الباحثين يقولون بأنّ الإسكان المستقبلي يجب أن يكون مدمجاً أكثر.

تقول Pernilla Hagbert، الباحثة في KTH: لن نكون قادرين على الوصول لحدود الانبعاثات إن استمرينا بالبناء بالوتيرة التي نفعلها اليوم. علينا أن نتعلم استخدام الأبنية التي نملكها بشكل فاعل أكثر.

نادي رياضي يتسع لألف شخص

ترى مريم في النادي الرياضي غير المستخدم في منطقتها بجانب الميترو، البالغة مساحته 18 ألف متر مربع، فرصة ممتازة قادرة على إسكان ألف إنسان على الأقل.

الحل التي تفكر به مريم تطلق عليه اسم «التعايش»، والذي يعتمد على مزيج من المساكن الصغيرة، ومكاتب عامّة للجميع، ونادي رياضي، ومطاعم، وردهة موسيقى، ومتجر تبادل، وغيرها من الأشياء.

وتقول مريم بأنّ هذا، إضافة لمنافعه على المناخ، له منافع اقتصادية حيث سيقلّص تكاليف الإيجار ويعطي مساحات أكبر.

كما تقول مريم بأنّ الأمر سيخلق نموذجاً ثورياً يجمع الناس من مختلف المهن والأطياف، ويكسر حالة الفصل. وبأنّ هذا سيغيّر صورة Tensta ويمنح نماذج جديدة لستوكهولم.

FotoAli Lorestani/TT

حقائق عن السكن في السويد

  • مساحة السكن الوسطية في مقاطعة ستوكهولم للشخص الواحد هي 36 متر مربع.
  • وفقاً لتعريفات الاتحاد الأوروبي، فقد ازداد عيش الناس في أماكن مزدحمة من 14% في 2011، إلى 16% في 2019.
  • من الأمثلة التجارية عن حلول الإسكان الصديقة للبيئة مشروع مجموعة Stockholm Tiny House Expo، التي تخطط لبناء جزيرة عائمة من المنازل الصغيرة في ستوكهولم.
المصدر

مقالات ذات صلة

13 موقع لمساعدتك على إيجاد غرفة أو شقّة للإيجار في السويد image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande