على عكس الحكومة: أحزاب برلمانية تطالب بحظر تعدد الزوجات دون استثناءات

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

على عكس الحكومة: أحزاب برلمانية تطالب بحظر تعدد الزوجات دون استثناءات

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - سياسة

طالبت أغلبية أحزاب البرلمان السويدي بحظر تعدد الزيجات التي تتم خارج السويد بشكل كامل، على عكس الحكومة التي اقترحت بعض الاستثناءات.

موقف الأحزاب البرلمانية جاء رداً على اقتراح قدمته الحكومة للتشاور في شهر فبراير/ شباط الماضي، ينص على حظر الزيجات المتعددة ابتداءً من 1 تمور/يوليو المقبل، مع استثناء الزيجات التي تمت قبل هذا التاريخ، وبعض الحالات التي قد تؤدي إلى حرمان النساء من حقوقهن مثل حق الميراث، أو إلى تضرر أحد الزوجين بعد الانفصال.

وفقاً للقانون المعمول به حالياً، لا يُسمح في السويد الزواج من عدة أشخاص في الوقت ذاته، لكن الزواج المتعدد الذي تم في الخارج، عندما لم يكن الزوجين مسجلين في السويد، يعتبر اليوم صالحاً من قبل مصلحة الضرائب السويدية.

مخالف لسياسة المساواة

معظم الأحزاب عارضت الاستثناءات التي اقترحتها الحكومة وهي (حزب اليسار، الوسط، الليبرالي، المسيحي الديمقراطي، حزب ديمقراطيو السويد). وبحسب راديو السويد، من المتوقع أن توافق الحكومة على مطلبهم.

وقال عضو البرلمان السويدي، روبرت هانا: "يجب ألا يكون هناك حالات يُسمح فيها للرجال بالزواج من عدة نساء والسيطرة عليهن، فهذا مخالف تماماً لسياسة المساواة بين الجنسين في السويد".

 

المصدر

مقالات ذات صلة

وزيرة تلوّح بوقف المنح المالية لبعض الجمعيات الإسلامية السويدية image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande