أخبار السويد

علي وزين.. طفلان من أصل عراقي في السويد يقولان "اشتركوا في قناتنا"

علي وزين.. طفلان من أصل عراقي في السويد يقولان "اشتركوا في قناتنا"
 author image

عروة درويش

أخر تحديث

عراقي في السويد

علي وزين طفلان من أصل عراقي في السويد

عليّ وزين، شقيقان سنّهما 9 و8 أعوام، من أصل عراقي، ولدا وعاشا في السويد بعد أن جاءت والدتهما زهراء وتزوجت هنا منذ 11 عام. المميّز في الطفلين ليس فقط حلمهما ونشاطهما لإطلاق قناة يوتيوب، بل أيضاً قدرة والديهما على استغلال هذا النشاط لصالحهما لأبعد حد، بحيث يستمتعان ويؤسسان لشيء تقول والدتهما «هما يقررانه ومهمتي أنا وزوجي مساعدتهما فقط».

انتبهت زهراء منذ وقت مبكر من حياة طفليها إلى أنّهما يميلان ليس للغة الأم: العربية، ولا اللغة السويدية حيث تعيش العائلة في نورشوبنغ. بل للغة الإنكليزية، سواء فيما يتابعانه أو ينطقانه.

عندما سألتُ الطفلين عن سبب محبتهما للغة الإنكليزية عبّرا عن الأمر بتسليم الأطفال، باستخدام الإنكليزية طبعاً: «لأننا نحبها... إنّها رقيقة وسهلة Cause we love it.. it’s soft N easy».

يوتيوب وحلم "القناة" المبكر

تقول والدتهما أنّ قناة يوتيوب فكرتهما وقرارهما

تقول زهراء بأنّ طفليها هما اللذان فكرا واتخذا قرار إنشاء قناة على يوتيوب، وما كان دورها هي ووالدهما إلّا المساعدة كما تفعل كلّ والدة محبّة لأطفالها. فقد كان عليّ ميّال منذ كان في الخامسة من عمره إلى إنشاء قناته الخاصة بعد مشاهدته قنوات الألعاب وتحديات الأكل...الخ.

لكنّ زهراء جعلته يؤخّر الفكرة حتّى يصبح نطقه ولغته أفضل، إضافة إلى أنّها رأت بأنّ إشراك شقيقه أيضاً في القناة سيعطيهما زخماً ويحقق نتيجة أفضل لكلا الطفلين. من هنا كانت ولادة قناة يوتيوب «الشقيقين Brothers AZ».

محتوى يقرره الطفلان

بدلاً من العربية أو السويدية فضلا الإنكليزية

تدور الفيديوهات التي يصنعها الشقيقان حتّى الآن حول حياتهما والأشياء التي يتعرفان عليها وبعض التحديات. تؤكّد زهراء بأنّ الطفلين هما من يقرران المحتوى الخاص بهما، وبأنّها لا تتدخل في المسألة إلّا كمراقبة كي تشجّع الإبداع لديهما: «منذ اتخذا القرار كان من الواضح أنّ لديهما أفكار مبدعة، وليست مهمتي سوى تشذيبها بحيث يتمكنان من تحقيقها».

لا تظهر زهراء في أيّ من فيديوهات طفليها بشكل مقصود، فهي تريدهما أن يصبحا أكثر تمكناً من العمل وحدهما على حلمهما، سواء بالمعنى التقني مثل مواجهة الكاميرا، أو بالمعنى النفسي لصقل قدرتهما على التحدث والإلقاء.

الشهرة والآثار السلبيّة

تحرص زهراء على تقوية عزيمة طفليها

أجابني عليّ عندما سألته عن سبب رغبته في أن يكون يوتيوبر: «أحبّ أن أصبح مشهوراً ومحبوباً»، وأضاف بطفوليّة مشرقة وهو يحاول أن يشرح لي: «أريد أن يقول الناس: أوه هذا الشخص مشهور.. أريد صورة معك Oh, he’s a famous person... can I have a picture with you».

أثار اهتمامي أن أسأل زهراء عن خططها لحماية طفليها من التأثيرات السلبية لكونهما "يوتيوبرز". أقرّت زهراء بأنّ هناك مساوئ، ولكنّها ترى أن هذه المساوئ موجودة في كلّ شيء وجانب، وعليها فقط أن تخفف جرعتها عليهما.

تقول: «فكرتُ كثيراً بهذا الشيء لأنني دائماً أسمع عن المشاكل التي يتعرّض لها المشاهير... من السلبيات التي وضعتها في اعتباري تأثرهما بالتعليقات السلبية وكلام الكارهين الجارح... ليس لديهما تعليقات سيئة حتّى الآن، ولكنني أستمرّ بالمراقبة كي لا يضطرا لقراءة هكذا أشياء، وإلى توعيتهما لمواجهتها نفسياً عندما يجب عليهما يعرفانها ليتعلما منها...».

تضيف: «من التأثيرات السلبية التي نقوم أنا ووالدهما بتجنيبهما إياها: أن يحتلّ الأمر أكثر من الوقت المناسب، فأنا لا أسمح لهما بالتصوير طوال الوقت، بل فقط في العطل أو بما لا يجاوز 30 دقيقة في المنزل».

المال ويوتيوب

عندما سألتُ عليّ وزين إن كانا يخططان لجني المال من قناتهما، أجاب الاثنان بالإيجاب: «لا أعرف كيف يمكن فعل ذلك بعد، لكن سأكون سعيداً إن تمكنت من الحصول على المال».

تقول زهراء بأنّها تنظر إلى الأمر بوصفه هواية هما اللذان قرراها، ولا تهتمّ بأن يتابع أولادها طريق اليوتيوب، بل تتمناهما أن يكملا دراستهما ويحققان ما يرغبان به هما، سواء أكان يوتيوب أو غيره. تقول: «حتّى هذا اللقاء لستُ أنا من قرره بل سألتهما وهما اللذان وافقا، ومهمتي مساعدتهما فقط».

طلبتُ من عليّ وزين أن يقولا كلمة ختامية في نهاية المقال، فكانا طفلين واضحين ومباشرين: «اشترك في قناتنا وقل لأصدقائك وأقربائك وزملائك ومتابعيك أن يشتركوا أيضاً»، وقد وعدتهما بأنني سأعرض على الجميع أن يشترك في قناتهما

لهذا لمن يودّ مشاهدة عليّ وزين Brothers AZ، فعلى الرابط هنا.

Author Name

عروة درويش

كاتب ومحرر ومنشئ محتوى - خريج قانون، ماجستير قانون دولي عام من الجامعة الإسلامية في بيروت، وماجستير قانون دولي إنساني من الجامعة الافتراضية السورية. عمل مع عدد من الصحف والمجلات العربية ودور النشر في أوروبا والعالم العربي.

المصدر :
تم النشر :
أخر تحديث :

أكتر هي واحدة من أكبر منصّات الأخبار السويدية باللغة العربية وأسرعها نمواً.

توفّر المنصة الأخبار الموثوقة والدقيقة، وتقدّم المحتوى الأفضل عبر النصوص والأفلام الموجّهة لعددٍ متزايد من الناطقين باللغة العربية في السويد وأجزاء من الدول الاسكندنافية وبقية العالم.

تواصل معنا

Kaptensgatan 24, 211/51 Malmö, Sweden
VD -  Kotada@aktarr.se

Tipsa -  Press@aktarr.se

Annonsera -  Annonsering@aktarr.se

للاشتراك بالنشرة الاخبارية

متابعة أخر الاخبار و المواضيع التي تهمك

2022 Aktarr جميع الحقوق محفوظة لمنصة ©