تواجه منصات التجارة الإلكترونية الصينية مثل "Shein" و"Temu" انتقادات شديدة في السويد بسبب تجاوزها للقوانين التي تلتزم بها الشركات السويدية، مما يثير غضب واستياء الشركات المحلية. وفقاً لتصريحات من منظمة "Svensk Handel" ونقابة التجارة "Handels"، فإن الوضع الحالي يُعتبر غير مستدام ويؤثر سلباً على المنافسة العادلة.مخاوف حول الالتزام بالقوانين والمعاييرتشير "Josefin Lundmark"، المسؤولة الدولية في نقابة "Handels"، إلى أن هذه المنصات لا تلتزم بالقوانين الأوروبية المتعلقة بالسلامة الاجتماعية والبيئية، مما يمنحها ميزة تنافسية غير عادلة. وقالت:"من غير المقبول أن تحصل منصات من دول خارج الاتحاد الأوروبي على ميزات تنافسية عندما لا تلتزم بالقوانين التي تم الاتفاق عليها في الاتحاد الأوروبي."تتضمن هذه القوانين معايير تتعلق بسلامة المنتجات، والاستدامة الاجتماعية والبيئية، وهي معايير تُعتبر أساسية للشركات المحلية التي تعمل ضمن إطار الاتحاد الأوروبي.otoRichard Drewارتفاع كبير في الطلب على التجارة الإلكترونيةتشهد التجارة الإلكترونية نمواً متسارعاً في السويد، حيث أظهرت إحصائيات "مؤشر الطرود"، الذي تُصدره "Transportföretagen"، أن عدد الطرود المستوردة إلى السويد ارتفع بنسبة 46% خلال الربع الأول من عام 2024 مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.وأصبح التسوق عبر الإنترنت من منصات صينية مثل "Shein" و"Temu" أمراً شائعاً بين المستهلكين السويديين. وتشير الإحصائيات إلى أن 71% من المستهلكين في السويد قد قاموا بالشراء من هاتين المنصتين مرة واحدة على الأقل، مع تسجيل زيادة ملحوظة في مبيعاتهما خلال السنوات الأخيرة.دعوات لمواجهة التحدياتتدعو منظمات التجارة السويدية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من التأثير السلبي لهذه المنصات على الاقتصاد المحلي. ويرى الخبراء أن عدم الالتزام بالقوانين يعزز عدم المساواة ويُضعف المنافسة النزيهة، مما يتطلب تدخلاً على المستوى الأوروبي لضمان توازن السوق وحماية الشركات المحلية.