قدّمت لجنة "مزيد من الطرق إلى سوق العمل Fler vägar till arbetslivet " تقريرها اليوم إلى وزير التعليم السويدي يوهان بيرشون، متضمناً مقترحات لإنشاء برامج مهنية جديدة في المدارس الثانوية بهدف سد فجوة المهارات وتعزيز فرص العمل للشباب غير المؤهلين للالتحاق بالبرامج الوطنية.حاجة مُلحة إلى تغييرأشار التقرير إلى أن ما يقارب 20 ألف طالب في السويد يفتقرون هذا العام إلى المؤهلات اللازمة للالتحاق بالبرامج الوطنية في المدارس الثانوية، مما يحرمهم من فرص تعلم مهنة تتيح لهم دخول سوق العمل. في المقابل، يكافح أصحاب العمل لإيجاد عمالة تتمتع بالكفاءات المهنية المطلوبة.وعلّق وزير التعليم يوهان بيرشون قائلاً:"هذه البرامج المهنية الجديدة ستفتح آفاقاً جديدة للشباب غير المؤهلين، مما يساعدهم على تحقيق الاستقلالية وتلبية احتياجات الشركات السويدية من الكفاءات. إنها فائدة مزدوجة للمجتمع والأفراد."برامج جديدة بشروط مرنةتقترح اللجنة إدخال برامج مهنية تستهدف الطلاب غير المؤهلين للبرامج الوطنية الحالية، مع التركيز على المواد المهنية العملية. وستكون هذه البرامج أقل كثافة مقارنة بالبرامج الحالية، حيث تعادل مدتها عامين من الدراسة بدوام كامل، لكنها ستُنفذ على مدى ثلاث سنوات لإتاحة وقت أكبر للتعلم واستيعاب المهارات.تهدف هذه البرامج إلى معالجة النقص الكبير في الكفاءات المهنية الذي يعاني منه سوق العمل السويدي. كما تمثل فرصة للشباب الذين لم يتمكنوا من تحقيق المؤهلات المطلوبة للانخراط في المسارات المهنية التقليدية.