"فولفو" تكشف مشاريع مستقبلية للطاقة النظيفة في السويد

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

"فولفو" تكشف مشاريع مستقبلية للطاقة النظيفة في السويد

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

صرّحت مجموعة فولفو Volvo السويدية لتصنيع الشاحنات والمعدات الثقيلة يوم الأربعاء، أنها تعتزم فتح مصنع بطاريات جديد في السويد لتصنيع خلايا بطاريات كهربائية للمركبات والآلات الثقيلة.

في هذا الصدد، قال مارتن لوندستيدت Martin Lundstedt الرئيس التنفيذي لمجموعة فولفو Volvo في بيان له: «في ظل الطلب المتزايد على البطاريات الكهربائية، نطمح إلى تأمين 35% على الأقل من المنتجات التي تعمل على الطاقة الكهربائية لعملائنا بحلول عام 2030». وأضاف: «سيتطلب هذا التكثيف كميات كبيرة من البطاريات عالية الأداء، والتي يتم إنتاجها دون استخدام الوقود الأحفوري، لذلك فهي خطوة تالية منطقية بالنسبة لنا لتضمين إنتاج البطاريات في بصمتنا الصناعية المستقبلية».

كما يدعو المشروع الخاضع لموافقات السُلطات المعنية، إلى بناء مصنع في مدينة مارياستاد Mariestad جنوب السويد، بالقرب من مصنع فولفو Volvo الرئيسي لتوليد مجموعات النقل والحركة. وقالت الشركة إن الموقع اختير من أجل "الاستفادة من البنية التحتية الصناعية واللوجستية الحالية في المنطقة" وتسهيل الوصول إلى "الإمدادات الغنية من الطاقة النظيفة" في السويد.

وجدير بالذكر، أن مجموعة فولفو Volvo هي شركة سويدية بالكامل، انفصلت في عام 1999 عن شركة فولفو Volvo للسيارات المملوكة الآن لمجموعة جيلي Geely الصينية.

المصدر

مقالات ذات صلة

فولفو تبني منشأة لتصنيع خلايا البطاريات في السويد
 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande