وكانت أكثر من نصف هذه الحالات في إيطاليا (63927) ثم إسبانيا (39673).

وسجلت أوروبا ما لا يقل عن 200009 إصابة، بينها 10732 وفاة، لتصبح القارة الأكثر تضررا جراء الوباء، وتأتي بعدها آسيا (98748 إصابة، بينها 3570 وفاة)، وهي البؤرة الرئيسية للعدوى.

ولا يعكس هذا العدد الواقع الكامل، كون عدد كبير من الدول تكتفي بفحص الأفراد الذين تستدعي إصابتهم عناية في المستشفى.

أظهرت بيانات لمعهد روبرت كوخ للصحة العامة في ألمانيا يوم الأربعاء أن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 31554 بينما بلغ عدد الوفيات 149.

وذكرت البيانات أن عدد الإصابات ارتفع 4191 بينما زادت الوفيات بواقع 36 حالة وفاة.

في حين صارت فرنسا يوم الثلاثاء خامس دولة يجتاز عدد الوفيات فيها حاجز الألف جراء فيروس كورونا، وقالت الهيئة الحكومية المعنية بالتعامل مع تفشي الفيروس إن حالة الإغلاق التي فُرضت قبل أيام على مستوى البلاد لمدة 15 يوما يجب أن تستمر لستة أسابيع على الأقل.

وقال أوليفييه فيرون وزير الصحة خلال إفادة صحفية إنه ليس باستطاعته أن يحدد خلال المرحلة الحالية الموعد الذي يجب فيه إنهاء حالة الإغلاق. وإذا التزمت الحكومة الفرنسية بمشورة المجلس العلمي، فإن الإغلاق سيستمر حتى يوم 28 أبريل نيسان.

وفي سياق متصل، قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن هناك "تسارعا كبيرا جدا" في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، وإن البلاد يمكن أن تتحول إلى مركز جديد للتفشي.

وقالت مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة للصحفيين إن 85% من الحالات الجديدة في الـ24 ساعة الأخيرة كانت في أوروبا والولايات المتحدة، و40% منها كانت في الولايات المتحدة.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستصبح مركزاجديدا للمرض، قالت هاريس: "نرى الآن تسارعا كبيرا جدا في حالات الإصابة بالولايات المتحدة، لذا فإن ذلك الاحتمال قائم".

وأضافت "يواجهون (الولايات المتحدة) تفشيا كبيرا جدا وهو تفش متزايد الشدة".

وأشارت إلى أن تفشي الفيروس بشكل عام يزيد على نحو متسارع للغاية، وتوقعت زيادة كبيرة في عدد الإصابات والوفيات عن معدلها الراهن البالغ 334981 إصابة، و14510 حالات وفاة.

 

 المصدر reuters