تُعرض قاعدة آمسيله الجوية، التي أنشأتها القوات المسلحة السويدية خلال فترة الحرب الباردة، للبيع، وقد لاقت اهتمامًا متزايدًا ليس فقط من المشترين المحليين، بل أيضًا من مستثمرين دوليين.تقع القاعدة في منطقة فندلن بمقاطعة فاستربوتن، وتحتوي على كافة المرافق المطلوبة من قبل المشترين من منشأة عسكرية سابقة، بما في ذلك مهبط طائرات بطول 2100 متر، بالإضافة إلى قاعة لتخزين الطائرات ومبنى إداري.استكمل بناء القاعدة في عام 1960، وكانت مملوكة للقوات المسلحة حتى عام 2005، عندما انتقلت ملكيتها للمالكين الحاليين، الذين يعتزمون الآن إجراء عملية نقل ملكية جديدة.وقال أنطون سيدر بيرغ، وكيل العقارات المسؤول عن عملية البيع: "يهدف البائعون إلى أن تُستخدم العقار ليس فقط من أجل قيمته الغابية والزراعة، بل أيضًا لممارسة أنشطة أخرى في القاعدة".هل ستُستخدم كقاعدة جوية؟"ذلك يعتمد حقًا على المشتري. حتى الآن، كانت هناك أنشطة رياضية محركات في القاعدة، وقد استأجرت الشرطة أيضًا المهبط لممارسة أنشطة متنوعة".عند سؤاله عن المخاطر المحتملة المرتبطة بامتلاك مثل هذه العقارات في حالة نشوب حرب، أجاب أنطون: "إنها ملكية خاصة، مثل أي ملكية أخرى. لا يُعتبر هذا موضوعًا يُناقش عند بيع مثل هذه العقارات. يعود الأمر لكل فرد ليحدد ذلك بنفسه، إذا ما حدثت مثل هذه الظروف، ولكن لا يُؤخذ في الاعتبار احتمالية حدوث حرب خلال عملية البيع".اهتمام دوليوأضاف أنطون سيدر بيرغ أن القاعدة الجوية ليست محط اهتمام محلي أو وطني فقط، بل شهدت أيضًا اهتمامًا دوليًا من بعض المستثمرين الأجانب، رغم أن عملية البيع لا تزال في مراحلها الأولى.تغطي الملكية حوالي 153 هكتارًا، وتوفر فرصًا كبيرة للاستخدام. بالإضافة إلى الزراعة ورياضة المحركات، تشمل الاستخدامات المحتملة اختبار السيارات، أو إنشاء محطة للطاقة الشمسية، أو استخدامها كمساحة للمؤسسات التجارية أو الصناعية التي تحتاج إلى مساحات واسعة. وبالطبع، لا يزال الاستخدام الأصلي كقاعدة جوية متاحًا.