قانون الوباء الجديد قد يدخل حيز التنفيذ في 10 يناير

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

قانون الوباء الجديد قد يدخل حيز التنفيذ في 10 يناير

الكاتب

Ahmad Alkhudary
أكتر - أخبار السويد

اكترـأخبار السويد: أعلنت الحكومة، اليوم الاثنين، إحالة مشروع قانون "الوباء" المؤقت الجديد إلى اللجنة القانونية للتشاور، بهدف إدخاله حيز التنفيذ في 10 يناير/كانون الثاني المقبل، وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2021.

وذلك في مؤتمر صحفي عقدته اليوم وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين بمشاركة وزير التجارة والصناعة إبراهيم بايلان.

وكان رئيس البرلمان السويدي، أندرياس نورلين، قد دعا في وقت سابق إلى جلسة إضافية من أجل التصويت على القانون في الأسبوع الأول من شهر يناير/كانون الثاني.

وسيمنح القانون في حال دخوله حيز التنفيذ، الحكومة والسلطات والبلديات صلاحيات متزايدة لتنظيم الأنشطة المختلفة وإغلاقها إذا لزم الأمر للحد من انتشار العدوى.

وقد تم إرسال الاقتراح قبل أسبوعين إلى 123 هيئة للتشاور، ووجهت العديد منها انتقادات شديدة.

وقالت هالينغرين: "على الرغم من تطعيم بعض السويديين، إلّا أن الوضع لازال خطيراً".

وأكدت على ضرورة اتخاذ البرلمان قراراً بشأن القانون الجديد في غضون أسبوعين، بحيث تصبح الحكومة قادرة على اتخاذ قرارات أكثر تكيفاً، مثل الإغلاق ومنع المواطنين من التواجد في الأماكن العامة، ومنع بعض الأنشطة مثل تأجير الصالات للحفلات الخاصة.

مقالات ذات صلة

الحكومة تحيل للبرلمان اقتراحاتها المشددة حول الرعاية القسرية للأطفال  image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande