قانون سويدي جديد يتعلق بحضانة الأطفال سيدخل حيز التنفيذ

أخبار السويداقتصادقانونقضايا الهجرة واللجوءصحهرياضةدليل أكتر عن أكتر
تسجيل الدخول

قانون سويدي جديد يتعلق بحضانة الأطفال سيدخل حيز التنفيذ

الكاتب

فريق التحرير أكتر أخبار السويد
أكتر - أخبار السويد

بدءاً من الأول من شهر يناير/كانون الثاني في عام 2022 المقبل، سوف يدخل قانون جديد يتعلق بحضانة الأطفال في السويد، بغية التركيز على مصلحة الأطفال عند انفصال أهاليهم.

وبات لا يمكن للوالدين بدء نزاع على حضانة الأطفال في المحكمة دون إجراء عدة محادثات واجتماعات مع دائرة الخدمات الاجتماعية "السوسيال" أولاً.

وسيركز القانون على مصلحة الأطفال في قضايا الحضانة، وقالت المحامية نيغار إبراهيم لراديو السويد "هذا القانون سوف ينعكس بشكل إيجابي على الأطفال المغيبين في نزاعات الحضانة" وتابعت "كل القرارات وكل القوانين السابقة كانت موجودة فقط من وجهة نظر الناس الكبار، وليس من وجهة نظر احتياجات الطفل الأساسية... بينما الطفل كان مغيب من هذا الحوار"

وأكدت إبراهيم أن "الناحية الإيجابية هو أخذ وجهة نظر الأطفال في هذه المواضيع... التي تخصهم بالدرجة الأولى وتخص حياتهم ومستقبلهم".

وأجابت إبراهيم حول سؤال عمّا إذا كان يجب التوصل إلى تفاهم للحضانة ضمن الاجتماعات مع السوسيال؟ أجابت إبراهيم: "إذا اتفق الأب والأم فيما بينهم على أمور الاعتناء والاهتمام وتربية الأطفال بطريقة حضارية صحيحة حتى لو كانوا مختلفين، فلن تحتاج القضية أن تذهب إلى المحكمة".

المصدر

مقالات ذات صلة

جلسات إلزامية مع السوسيال قبل رفع دعوى قضائية حول حضانة طفل
 image

Contact Us

  •  VD: Kotada Yonus
  •  Chefredaktör:  Deema Ktaileh
  •  Tipsa: Press
  •  Annonsera hos Aktarr:  Annons avdelningen

AKTARR ÄR EN AV SVERIGES STÖRSTA OCH SNABBAST VÄXANDE NYHETSPLATTFORMAR PÅ ARABISKA Aktarr förser den växande befolkningen av arabisktalande i Sverige med svenska nyheter på arabiska via text och film. Vi har även läsare i delar av Skandinavien och resten av världen.

Med allt från lokala nyheter till djupgående inrikespolitiska analyser förser vi över 500.000 läsare per månad på Aktarr.se och 5.2 miljoner användarinteraktioner per månad i sociala medier. Sedan år 2015 har vi arbetat med professionell och objektiv journalistik som i dag har lett till ett stort förtroende bland de arabisktalande