أعلنت الحكومة السويدية عن قرار تاريخي يقضي بإرسال كتيبة مكونة من 600 جندي إلى قوات الناتو في ليتوانيا، حيث جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد، ووزير الدفاع بول يونسون، ووزير الإسكان والاندماج أندرياس كارلسون.قرار تاريخيوقالت مالمر ستينرغارد في المؤتمر الصحفي: "إن دخول السويد إلى الناتو هو أحد أكبر التغيرات الجيوسياسية منذ سقوط جدار برلين". ووصفت المساهمة السويدية في قوة الدفاع الجماعية للناتو بأنها خطوة هامة لتعزيز دعم أوكرانيا، مضيفةً: "هذا هو القرار التاريخي الأول من نوعه حيث سنساهم بقوة مسلحة كحليف في الدفاع الجماعي للناتو".الحكومة السويدية تسعى للحصول على تفويض لمدة عام لتقديم اقتراح بعنوان "المساهمة السويدية في ردع الناتو ودفاعه في عام 2025". وأوضح وزير الدفاع بول يونسون أن السويد ستساهم بقوة برية في الوجود المتقدم للناتو في ليتوانيا، حيث ستتمركز الكتيبة المخفضة في أوائل عام 2025.التدريب والتجهيزاتأضاف يونسون أن القوات السويدية تتلقى التدريب حاليًا في قاعدة P7 في "ريفينغيهيد"، وتتكون من ضباط وجنود متفرغين، وليس من المجندين. كما ستقوم السويد بتوفير سفن حربية لدعم القوات البحرية الدائمة للناتو، حيث من المتوقع أن تشمل هذه المساهمة قدرات على إزالة الألغام ومراقبة البحار لمدة تصل إلى ستة أشهر في العام المقبل.الطائرات الحربيةومن المقرر أن تسهم السويد أيضًا بطائرات مقاتلة لدعم مراقبة الأجواء التابعة للناتو. وذكر وزير الإسكان والاندماج أندرياس كارلسون أن المساهمة السويدية المخططة في عام 2025 ستتضمن ثماني طائرات مقاتلة مع الطاقم المصاحب.يمثل هذا القرار نقطة تحول في دور السويد في الأمن الأوروبي ويعكس التزامها الثابت تجاه تعزيز الدفاع الجماعي مع حلفائها في الناتو، وسط التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة.